المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٨ - ٣٦٠٦- محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن إسماعيل، أبو الفتح الأصبهاني، و يعرف بسمكويه
توفي عاصم في جمادى الآخرة من هذه السنة، و دفن في مقبرة جامع المدينة.
٣٦٠٥- محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد، أبو جعفر البخاري البيكندي المتكلم، المعروف: بقاضي حلب
[١].
داعية إلى الاعتزال، ورد بغداد في أيام أبي منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف فمنعه أن يدخلها. فلما مات [ابن يوسف] [٢] دخلها و سكنها، و مات بها.
قال شيخنا عبد الوهاب: كان كذابا.
توفي في هذه السنة، و دفن في مقبرة باب حرب.
٣٦٠٦- محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن إسماعيل، أبو الفتح الأصبهاني، و يعرف: بسمكويه
[٣].
ولد بأصبهان سنة تسع و أربعمائة، ثم نزل هراة مدة، ثم خرج عنها، و كان من الحفاظ المعروفين بالطلب و الرحلة، و سمع الكثير، و جمع الكتب، و ورد بغداد، فسمع أبا محمد الخلال و غيره، ثم خرج إلى ما وراء النهر، و كتب بها و رجع إلى هراة فتديرها، و كان على رأي العلماء و الصالحين مشغولا بنفسه عمّا لا يعنيه.
و توفي بنيسابور ليلة الأربعاء سابع عشر ذي الحجة من هذه السنة.
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٦. و الجواهر المضية ٢/ ٨. و لسان الميزان ٥/ ٦١.
و الأعلام ٥/ ٣١٥)
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٣٦، و فيه: «المعروف بمسلرفة». و شذرات الذهب ٣/ ٣٦٦١. و تاريخ نيسابور ت ١٣٩).