المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٧ - ٣٦٠٤- عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم بن مهران أبو الحسين العاصمي
إن كان قد لسعت عقارب صدغه * * * قلبي فإن رضابه درياقي
يا قاتلي ظلما بسيف صدوده * * * حاشاك تقتلني بلا استحقاق
ما مذهبي شرب السلاف و انني * * * لأحب شرب سلافة الارياق
و سقيتني دمعي و ما يروى به * * * ظمأي و لكن لا عدمت الساقي
و من شعره الرائق:
لهفي على قوم بكاظمة * * * و دعتهم و الركب معترض
لم تترك العبرات مذ بعدوا * * * لي مقلة ترنو و تغتمض
رحلوا [١] فطرفي دمعه هطل * * * جار و قلبي حشوه مرض
و تعوضوا لا ذقت فقدهم * * * عني و ما لي عنهم عوض ١٣٨/ ب
أقرضتهم قلبي على ثقة * * * بهم فما ردوا الّذي اقترضوا
و له:
أ تعجبون من بياض لمتي * * * و هجركم قد شيّب المفارقا
فإن تولت شرتي فطالما * * * عهدتموني مرخيا غرانقا
لما رأيت داركم خالية * * * من بعد ما ثوّرتم الأيانقا
بكيت في ربوعها صبابة * * * فأنبتت مدا معي شقائقا
[أنبأنا عبد الوهاب الأنماطي، قال: أنشدنا عاصم بن الحسن لنفسه:] [و له أيضا:
] [٢] قال المصنف رحمه اللَّه: سمعت شيخنا عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي يقول:
قال عاصم: مرضت فغسلت شعري، و كان [غسلي] [٣] له في المرض.
[١] في الأصل: «دخلوا»
[٢] في ت زيادة عدة أبيات غير مقروءة أثبتنا منه ما استطعنا، و لم نستطع قراءة الباقي، و هذه الأبيات ساقطة من جميع النسخ سوى ت.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.