المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦١ - ٣٥٥٧- الحسن بن محمد بن القاسم، أبو علي بن زينة
المسك الأذفر، فجلس و قضى منه و طرا، فلما نهض خدم سيف الدولة بحمل عشرين ألف [١] دينار، و السرادق و الأواني، و قبّل الأرض بين يديه و انصرف.
و في هذه السنة: وقعت العرب على الحاج فقاتلوهم يومهم، و أمسوا يسألون اللَّه النجاة، فبلغ العرب أن قوما منهم علموا خلو أبياتهم فاستاقوا مواشيهم فولوا.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٣٥٥٥-/ إبراهيم بن عبد الواحد بن طاهر بن الطيب، أبو الخطاب القطان
[٢] ١/ أ.
سمع البرقاني، و الخرقي، و عبد اللَّه بن بشران، روى عنه شيخنا عبد الوهاب، و أثنى عليه فقال: كان خيّرا كيسا، توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
٣٥٥٦- [إسماعيل بن] [٣] زاهر بن محمد بن عبد اللَّه [بن محمد بن عبد اللَّه] [٤] أبو القاسم النوقاني من أهل نيسابور
[٥].
ولد سنة سبع و تسعين و ثلاثمائة، سمع بالبلاد من خلق كثير، و كان ثقة صدوقا فقيها أديبا حسن السيرة، روى عنه أشياخنا، و توفي في هذه السنة.
٣٥٥٧- الحسن بن محمد بن القاسم، أبو علي بن زينة
[٦].
سمع من هلال الحفار، و أبي الحسن الحمامي، و غيرهما، روى عنه شيخنا أبو محمد المقرئ. توفي في صفر هذه السنة.
[١] في الأصل: «بعشرين ألف دينار».
[٢] القطّان: بفتح القاف و تشديد الطاء المهملة و في آخرها نون. هذه النسبة إلى بيع القطن (الأنساب ١٠/ ١٨٤).
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ت.
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ت.
[٥] انظر ترجمته في: (شذرات الذهب ٣/ ٣٦٣. و تاريخ نيسابور ت ٣١٨).
[٦] في ت: «بن رينة».