المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٦ - ٣٣٤٤- أحمد بن عبد اللَّه بن سليمان، أبو العلاء التنوخي المعري
تحطمنا الأيام حتى كأننا * * * رجيع [١] زجاج لا يعادلنا سبك
[٢] و له:
كون يرى و فساد جاء يتبعه * * * تبارك اللَّه ما في خلقه عبث
و إن يؤذن بلال لابن آمنة * * * فبعده لسجاح ما دعي شبث
أراد بالبيت الأول المجون و معناه: هل هذا إلا عبث، و عني بالبيت الثاني: شبث ابن ربعي فإنه أذّن لسجاح التي ادعت النبوة و ذكر نبينا (عليه السلام) باسم أمه، و أراد إن كان [قد] جرى [٣] له هذا فقد جرى مثله لامرأة. و له في هذا المعنى فساد و كون حادثان كلاهما.
و له في مثل ذلك:
شهيد بأن الخلق صنع حكيم
و له [٤] مثل الّذي قبله:
فربما حل موصوف يراقبه [٥] * * * فكيف يمحن أطفال بإيلام
و له:
أمور تستخف بها حلوم * * * و ما يدري الفتى لمن الثبور
كتاب محمد و كتاب موسى * * * و إنجيل ابن مريم و الزبور
و له:
قلتم لنا خالق قديم * * * صدقتم هكذا فقولوا [ (٦)
زعمتموه بلا زمان * * * و لا مكان ألا فقولوا
[١] «رجيع» سقطت من ص، ت.
[٢] في ص: «السبك».
[٣] «جرى» سقطت من ص.
و ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «و هذا».
[٥] في الأصل: «نراقبه».
[٦] في ص: «نقول».