المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥ - ٣٣٤٤- أحمد بن عبد اللَّه بن سليمان، أبو العلاء التنوخي المعري
و له:
/
و هيهات البرية في ضلال * * * و قد نظر اللبيب لما اعتراها ١٣/ ب
تقدم صاحب التوراة موسى * * * و أوقع في الخسار من افتراها
فقال رجاله وحي أتاه * * * و قال الناظرون بل افتراها
و ما حجي إلى أحجار بيت * * * كؤوس الخمر تشرب في ذراها
إذا رجع الحليم إلى حجاه * * * تهاون بالمذاهب و ازدراها
و له:
هفت الحنيفة و النصارى ما اهتدت * * * و يهود حارت و المجوس مضلله
اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا * * * دين و آخر دين لا عقل له
* * *
و له:
فلا تحسب مقال الرسل حقا * * * و لكن قول زور سطروه
و كان الناس في عيش رغيد * * * فجاءوا بالمحال و كدروه
و له:
إن الشرائع ألقت بيننا إحنا * * * و أورثتنا أفانين العداوات
و هل أبيح نساء الروم عن عرض * * * للعرب إلا بأحكام النبوات
و له:
أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما * * * دياناتكم مكر من القدماء
و له:
تناقض ما له إلا السكوت له * * * و أن نعوذ بمولانا من النار
يد لخمس مئين عسجد فديت * * * ما بالها قطعت في ربع دينار
و له:
لا يكذب الناس على ربهم * * * ما حرك العرش و لا زلزلا
و له:
ضحكنا و كان الضحك منا [١] سفاهة * * * و حق لسكان البسيطة أن يبكوا
١٤/ أ
[١] في ص: «و كان الضحك بنا سفاهة».