المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٤ - ٣٥٤٤- عبد الملك بن عبد اللَّه
يسعى إلا في مكرمة، و كان كثير البر و الصدقة، و الصوم و التهجد، و حفر لنفسه قبرا و أعد كفنا قبل وفاته بخمسين سنة، و توفي عن خمس و تسعين و دفن بمقبرة باب التبن.
٣٥٤١- حمزة بن علي بن محمد بن عثمان، أبو الغنائم ابن السواق البندار
[١]:
ولد سنة اثنتين و أربعمائة، و سمع من أبي الحسين بن بشران و غيره، و كان ثقة صدوقا من أثبت المحدثين، حدثنا عنه أشياخنا، و توفي في شعبان هذه السنة.
٣٥٤٢- عبد اللَّه بن محمد، أبو الحسن البستي
[٢]:
قاضي الحريم الشريف، ولد سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة، و توفي في هذه السنة.
٣٥٤٣- عبد الرحمن بن مأمون بن علي، أبو سعد المتولي
[٣]:
ولد سنة ست و عشرين و أربعمائة، و سمع الحديث، و قرأ الفقه على جماعة، و درس بالنظاميّة ببغداد بعد أبي إسحاق، و درس الأصول مدة، ثم قال: الفروع أسلم، و كان فصيحا فاضلا، و توفي ليلة الجمعة ثامن عشر شوال من هذه السنة، و صلى عليه أبو بكر الشامي، و دفن بمقبرة باب أبرز.
٣٥٤٤- عبد الملك بن عبد اللَّه [٤] بن يوسف، أبو المعالي الجويني، الملقب: إمام الحرمين
[٥]:
من أهل نيسابور، و «جوين» قرية من قرى نيسابور، ولد سنة سبع عشرة
[١] البندار: بضم الباء الموحدة و سكون النون و فتح الدال المهملة و في آخرها الراء: هذه النسبة إلى من يكون مكثرا من شيء يشتري منه من هو أسفل منه أو أخف حالا و أقل مالا منه ثم يبيع ما يشتري منه غيره، و هذه لفظة أعجمية (الأنساب ٢/ ٣١١).
[٢] السبتي: نسبة إلى بست، و هي بلدة من بلاد كابل بين هراة و غزنة (الأنساب ٢/ ٢٠٨)
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٢٨. و شذرات الذهب ٣/ ٣٥٨. و وفيات الأعيان ٣/ ١٣٣.
و الأعلام ٣/ ٣٢٣. و الكامل ٨/ ٤٤٢)
[٤] في ت: «عبيد اللَّه
[٥] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٢٨. و شذرات الذهب ٣/ ٣٥٨: ٣٦٢. و وفيات الأعيان ١/ ٢٨٧. و مفتاح السعادة ١/ ٤٤٠، ٢/ ١٨٨. و الأعلام ٤/ ١٦٠. و طبقات السبكي ٣/ ٢٤٩.
و الكامل ٨/ ٤٤١)