المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٧ - ٣٥٠١- محمد بن هبة اللَّه بن الحسن بن منصور، أبو بكر بن أبي القاسم الطبري اللالكائي
أربعمائة اشتغل بالعلم مدة و سمع الحديث من جماعة، و ناب في القضاء، ثم استعفى و خرج إلى الحجاز، و قطع البادية على التجريد، ثم عاد إلى نيسابور، و قدم [١] أبا سعيد بن أبي الخير، و أبا القاسم القشيري، ثم عاد إلى قريته فبنى بها رباطا، و جلس محافظا للأوقات، كثير الذكر، و قصده المريدون من النواحي.
توفي في هذه السنة، و دفن بقريته [٢].
٣٤٩٩- عبد اللَّه بن أحمد بن عبيد اللَّه بن عثمان، أبو محمد السكري
[٣].
ولد سنة خمس و تسعين و ثلاثمائة، سمع أبا الحسن بن الصلت، و أبا أحمد الفرضيّ و غيرهما، و صاحب عبد الصمد، و انتمى إليه، و تأدب بأخلاقه، و كان أمينا مأمونا، روى عنه شيخنا أبو القاسم ابن السمرقندي، و توفي في رجب من هذه السنة، و صلى عليه بجامع المنصور أبو محمد التميمي، و دفن في مقبرة باب حرب، و قد ذكره شجاع فقال: عبد اللَّه بن عثمان فنسبه إلى جده.
٣٥٠٠- عبد الملك بن الحسن [٤] بن أحمد [بن أحمد] [٥] بن خيرون، أبو نصر
[٦].
روى الحديث، و كان زاهدا يختم كل ليلة ختمة، و يسرد الصوم، و توفي في جمادى الأولى من هذه السنة.
٣٥٠١- محمد بن هبة اللَّه بن الحسن بن منصور، أبو بكر بن أبي القاسم الطبري اللالكائي
[٧].
ولد سنة تسع و أربعمائة، و حدّث عن هلال الحفار و غيره، و كان ثقة كثير السماع،
[١] في الأصل: «و خدم».
[٢] في ت: «بمقبرته».
[٣] السكّري: بضم السين المهملة، و فتح الكاف المشدودة و في آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع السّكّر و عمله و شرائه (الأنساب ٧/ ٩٥)
[٤] «بن الحسن» سقطت من ص.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من ت، الأصل.
[٦] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١٢٠)
[٧] انظر ترجمته: (الكامل ٨/ ٤٢٢)