المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٥ - ثم دخلت سنة اثنتين و سبعين و اربعمائة
ثم دخلت سنة اثنتين و سبعين و اربعمائة
فمن الحوادث فيها:
أنه في يوم الجمعة خامس ربيع الأول [١] رتب في الحسبة بالحريم [٢] أبو جعفر بن الخرقي [٣] الشاهد، و كان التطفيف فاشيا، و الأمور فاسدة، حتى إنه وجد في ميزان بعض المتعيشين حبات على شكل الأرز من رخام وزن الواحدة حبتان و نصف، فتولى ذلك على أن يبسط يده في الخاص و العام، و أن لا يستعمل مراقبة، و لا يجيب شفاعة، فوعده عميد الدولة بذلك، و تنجز له به التوقيع، فزم الأمور، و أقام الهيبة، و أدّب و عزّر، و [لم يقبل شفاعة] [٤] فانحرست الأمور، و انحسمت الأدواء.
/ و في رجب: وصل السلطان جلال الدولة إلى الأهواز للصيد و الفرجة، و قبض ١٠١/ ب على ابن علان اليهودي ضامن البصرة و قتله، و أخذ من ذخائره نحوا من أربعمائة ألف دينار، و كان هذا الرجل منتميا إلى نظام الملك [و كان] [٥] بين نظام الملك و بين
[١] في ص: «خامس ربيع رتب».
و في ت: «خامس ربيع الآخر».
[٢] في الأصل: «في الحسبة في الحريم».
و في ت: «للحسبة في الحريم».
[٣] في ت: «أبو سعد بن الخرقي».
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.