المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٥ - ٣٤٨٢- عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد
يقول: حفظ اللَّه الإسلام برجلين: أحدهما بأصبهان، و الآخر بهراة عبد الرحمن بن مندة، و عبد اللَّه الأنصاري.
توفي بأصبهان في هذه السنة و صلى عليه أخوه عبد الوهاب و حضر جنازته خلق لا يعلم عددهم إلا اللَّه تعالى.
٣٤٨١- عبد الملك بن عبد الغفار بن محمد بن المظفر بن علي، أبو القاسم الهمذاني يلقب سحير
[١]:
سمع خلقا كثيرا بهمذان و بغداد، و كان فقيها حافظا، و كان من الأولياء، كان يكتب للطلبة بخطه، و يقرأ لهم.
توفي باكري في محرم هذه السنة، و دفن بجنب/ إبراهيم الخواص.
٩٧/ أ
٣٤٨٢- عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد [٢] بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، أبو جعفر بن أبي موسى الهاشمي
[٣]:
ولد سنة إحدى عشرة و أربعمائة، و كان عالما فقيها، ورعا عابدا زاهدا، قؤولا بالحق لا يحابي أحدا، و لا تأخذه في اللَّه لومة لائم.
سمع أبا القاسم بن بشران، و أبا محمد الخلال، و أبا إسحاق البرمكي، و أبا طالب العشاري و غيرهم، و تفقه على القاضي أبي يعلى، ثم ترك الشهادة قبل وفاته، و لم يزل يدرس في مسجده بسكة الخرقي من باب البصرة و بجامع المنصور، ثم انتقل إلى الجانب الشرقي فدرس في مسجد مقابل لدار الخلافة ثم انتقل لأجل الغرق إلى باب الطاق، و سكن درب الديوان من الرصافة، و درس بجامع المهدي، و بالمسجد الّذي على باب درب الديوان، و كان له مجلس نظر، و لما احتضر القائم بأمر اللَّه قال: يغسلني
[١] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١١٨، و فيه: «كان يلقب ببجير»)
[٢] في ت: «بن محمد».
[٣] انظر ترجمته في: (البداية و النهاية ١٢/ ١١٩. و شذرات الذهب ٣/ ٣٣٦. و مناقب الإمام أحمد ٥٢١.
و الذيل على طبقات الحنابلة ١/ ٢٠. و النجوم الزاهرة ٥/ ١٠٦. و الأعلام ٣/ ٢٩٢)