الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١ - من أسباب إسلام عمرو و خالد
كما أنه غدر بمالك بن نويرة، و قتله، ثم عرّس بامرأته في ليلة قتله [١].
ثم قتل رجلين مسلمين في غارته على مضيّح، و هما: عبد العزى بن أبي رهم، و لبيد بن جرير [٢].
و لكن و عكل هذه المخازي التي ارتكبها خالد، فإنه كان أقل ضررا على الإسلام من عمرو بن العاص، من حيث إنه كان له محيطه الخاص، و يمكن لجم جماحه، و إخضاعه و وضعه في دائرة السيطرة و ليس كذلك عمرو بن العاص.
٣-و لو سلم أنه قد كتب ذلك لخالد، فلا بد أن يكون هذا التلويح النبوي لخالد بأنه سوف يقدّمه إذا أسلم قد أذكى الطموح لديه، و رجح له الانحياز إلى المسلمين.
[١] -ص ٣٥٩ و عن السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٩٣ و معجم ما استعجم ج ٣ ص ١٠٠٥.
[١] قاموس الرجال ج ٤ ص ١٤٦ و ١٤٧ عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٧٨ و ٢٧٩ و الغدير ج ٧ ص ١٥٩ و راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ٢٠٤- ٢٠٦ و النص و الإجتهاد ص ١١٩ و ١٢٣ و عن أسد الغابة ج ٤ ص ٢٩٥ و ٢٩٦ و معجم البلدان ج ١ ص ٤٥٥ و عن البداية و النهاية ج ٦ ص ٣٥٤ و ٣٥٥ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٧٣ و البحار ج ٣٠ ص ٤٧٦ و ٤٧٧ و ٤٩١ و ٤٩٣ و الثقات ج ٢ ص ١٦٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٦ ص ٢٧٤ و عن الإصابة ج ٢ ص ٢١٨ و ج ٥ ص ٥٦٠ و ٥٦١ و الإستغاثة ج ٢ ص ٦ و الكنى و الألقاب ج ١ ص ٤٢ و ٤٣ و بيت الأحزان ص ١٠٤.
[٢] تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٥٨٠ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٣٨٧.