الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٩ - قتل سبعة أهل أبيات
فبعث بها إلى مكة، ففدى بها ناسا من أسرى المسلمين [١].
و نقول:
إن هذه القصة بعينها-تقريبا-قد تقدمت في غزوة أم قرفة، التي يقال: إنها كانت في شهر رمضان من سنة ست، و قد ذكرنا هناك ما يشير إلى عدم إمكان الاطمينان إلى صحتها، فراجع. .
قتل سبعة أهل أبيات:
ربما يقال: إن قول بعضهم: فسبى ناسا من المشركين فقتلناهم، فقتلت بيدي سبعة أهل أبيات من المشركين يدل على أنهم قتلوا أولئك الذين وقعوا في السبي، فيأتي السؤال أولا عن سبب قتلهم بعد سبيهم.
ثانيا: هل قتل سبعة أهل أبيات بما في ذلك النساء و الرجال و الشيوخ و الأطفال؟ أم اقتصر القتل على المقاتلين منهم؟ !
و قد يجاب، بأنه: ربما لم يقتلهم بعد سبيهم، إذ يمكن أن يكون الضمير و هو كلمة «هم»
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٦٠ و عن السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٢٢ و عن الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١١٨ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٥٤ و عن سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٩٢ و نيل الأوطار ج ٥ ص ٢٦٢ و عن مسند أحمد ج ٤ ص ٤٦ و ٥١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٢٩ و تحفة الأحوذي ج ٤ ص ٤٢٢ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ٢٠٠ و المعجم الكبير ج ٧ ص ١٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٢ ص ٩٣ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٥١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤١٧ و عن سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٩٢.