الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٣ - جعفر هو الأمير الأول
وجدا على النفر الذين تتابعوا
يوما بمؤتة أسندوا لم ينقلوا
إلى أن قال:
فمضوا أمام المسلمين يقودهم
فنق عليهن الحديد المرفل
إذ يهتدون بجعفر و لوائه
قدام أولهم فنعم الأول
حتى تفرجت الصفوف و جعفر
حيث التقى وعث الصفوف مجدل [١]
فقد صرح هو أيضا: بتتابع القواد، و بأن جعفرا كان هو القائد، و كان هو و لواؤه قدام أولهم، فنعم الأول. .
و بالمناسبة، فإن شاعرا آخر من المسلمين، ممن رجع من غزوة مؤتة قد رثاهم أيضا، فقال:
كفى حزنا أنى رجعت و جعفر
و زيد و عبد اللّه في رمس أقبر
قضوا نحبهم لما مضوا لسبيلهم
و خلفت للبلوى مع المتغير
ثلاثة رهط قدّموا فتقدموا
إلى ورد مكروه من الموت أحمر [٢]
[١] البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٦١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٧ و ٢٨ و مقاتل الطالبيين ص ١٥ و أعيان الشيعة ج ٢ ص ٣٢٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٦٣ و تهذيب ابن عساكر ج ١ ص ١٠٢ و شرح الأخبار ج ٣ ص ٢١٠ و ٢١١ و الدرجات الرفيعة ص ٧٨ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٢١ و المجدي في إنساب الطالبيين ص ٣٢٠ عن ديوان كعب بن مالك ص ٢٦٠-٢٦٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٩٢ و ٤٩٣.
[٢] السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٣٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٥٨ و ٢٥٩ ما عدا البيت الثالث. و راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٦٨ ص ٨٨ و عن أسد الغابة-