الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٢ - زواج النبي صلّى اللّه عليه و آله بميمونة
درهم [١].
و لما خرج «صلى اللّه عليه و آله» من مكة خلّف أبا رافع ليحملها إليه حين يمسي، فخرج بها أبو رافع و بمن معها عند المساء، فلقوا أذى و عناء من سفهاء المشركين، و تناولوا النبي «صلى اللّه عليه و آله» بألسنتهم، و لم يرتدعوا حتى هددهم أبو رافع بالسلاح، على اعتبار أنهم يريدون نقض العهد، فولوا هاربين.
و بنى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بزوجته ميمونة بسرف [٢].
[١] و راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ١٣٢ و ١٣٣ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٣٩ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٦١ و ٢٦٥ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨٢٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٣٣ و ٤٣٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٠٨.
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٣ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٦٥ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨٢٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٣٩.
[٢] راجع: المغازي ج ٢ ص ٧٤٠ و ٧٤١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٣ و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٦٣ عن الإكتفاء و جامع الخلاف و الوفاق ص ٨٧ و وضوء النبي ج ٢ ص ١٢٢ و البحار ج ٢١ ص ٤٦ و ج ٢٢ ص ٢٠٣ و عن مسند أحمد ج ١ ص ٣٥٩ و عن السنن الكبرى للنسائي ج ٣ ص ٢٨٨ و نيل الأوطار ج ٥ ص ٨١ و مسند ابن راهويه ج ٤ ص ٢٤ و المعجم الأوسط ج ٤ ص ٢٨٩ و ج ٧ ص ١٠٣ و المعجم الكبير ج ١١ ص ٢٥٢ و نصب الراية ج ٣ ص ٣٢٥ و تاريخ خليفة بن خياط ص ٥٢ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ١٧٤ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٣٩ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٧٨ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٥٨.