الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٦ - سرّ الاختلاف في التكبير على الميت
و ورد أيضا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان يكبر على قوم خمسا، و على قوم آخرين أربعا، و إذا كبّر على رجل أربعا اتهم-يعني بالنفاق- [١].
و من الواضح: أن آية النهي عن الصلاة على المنافقين قد نزلت في سنة تسع. و آية النهي عن الاستغفار للمنافقين قد نزلت في السنة الخامسة أو السادسة [٢].
و إذا كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد صلّى على آخر جنازة في سنة تسع: و هي جنازة سهيل بن البرصاء، حسبما تقدم. .
فنستنتج من ذلك: أن الرسول «صلى اللّه عليه و آله» من حين نهي عن الاستغفار في الخامسة، أو السادسة، بدأ يكبر على الميت من المنافقين أربع تكبيرات. . و على الصالح خمسا. .
[١] تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٢٥٠ و الكافي ج ٣ ص ١٨١ و عن علل الشرائع ج ١ ص ٣٠٤ و الإستبصار ج ١ ص ٤٧٥ و البحار ج ٢٢ ص ١٣٥ و ج ٧٥ ص ٣٤٣ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٣ ص ٧٢ و تهذيب الأحكام ج ٣ ص ١٩٧ و ٣١٧ و منهى المطلب (ط قديم) ج ١ ص ٤٥٢ و الذكرى ص ٥٨ و روض الجنان ص ٣٠٨ و مجمع الفائدة ج ٢ ص ٤٣٢ و مدارك الأحكام ج ٤ ص ١٦٥ و ذخيرة المعاد ج ٢ ص ٣٣٠ و كشف اللثام (ط جديد) ج ٢ ص ٣٤٣ و رياض المسائل (ط جديد) ج ٤ ص ١٥٧ و غنائم الأيام ج ٣ ص ٤٧٢ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٣٦٥ و إختيار معرفة الرجال ج ١ ص ١٦٧ و منتقى الجمان ج ١ ص ٢٧٠ و ٢٧٤.
[٢] راجع: مقالا بعنوان: «الصلاة على عبد اللّه بن أبي بن سلول» للأخ الكريم الفاضل السيد مرتضى مرتضى دام توفيقه. نشرته مجلة الهادي العدد ٣ سنة ٦ ص ٨٠ و ٨١.