نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١ - نظرة عامّة للرسالة
يحكي عن محبّة شديدة وطاعة مطلقة لأوامر أخيه الإمام علي عليه السلام، فما يقال من أنّ عقيل ترك أخيه أميرالمؤمنين عليه السلام والتجأ إلى معاوية، ادّعاء محض واكذوبة فاضحة.
وتشير هذه الرسالة إلى عدّة أمور:
١. هجوم جماعة من أتباع معاوية على أطراف الكوفة ومواجهتهم لجيش الإمام علي عليه السلام الذي أدى إلى إندحارهم وفرارهم.
٢. شكوى الإمام عليه السلام من قريش وأنّهم هم الذين وقفوا في مواجهة النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله والرسالة الإلهيّة واتحدوا ضد الرسالة الإلهيّة وأنّهم اتفقوا على معاداة الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام.
٣. رأي الإمام عليه السلام بالنسبة للأشخاص الذين نكثوا بيعته والتحقوا بعدوّه وأنّه يجب التصدي لهم وجهادهم إلى أن يعودوا إلى الحقّ.
٤. التذكير بهذه الحقيقة، وهي أنّ إقبال وإدبار الأفراد لا يؤثر على روحياته ومعنوياته، فهو صامد كالجبل الشامخ في مقابل الأعداء ولا يأبه لكثرة التحديات والمؤامرات ولا يضعف لما يواجهه من مصائب ومصاعب.