نفحات الولاية - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٨ - الشرح والتفسير إحذر من لعنة المظلومين!
وكذلك ورد في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
«إنّ اللَّهَ عَزّ وَجلّ أَوحى إِلى نَبِيٍّ مِنْ أَنبِيائِهِ فِي مَملَكَةِ جَبّارٍ مِنَ الجَبّارينَ أَنْ ائت هَذا الجَبّار فَقُل لَهُ: إِنَّنِي لَمْ أَسْتَعْمِلْكَ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاءِ وَاتِّخَاذِ الْأَمْوَالِ وَإِنَّمَا اسْتَعْمَلْتُكَ لِتَكُفَّ عَنِّي أَصْوَاتَ الْمَظْلُومِينَ، فَإِنِّي لَمْ أَدَعْ ظُلَامَتَهُمْ وَإِنْ كَانُوا كُفَّاراً» [١].
يقول ابن عباس، الذي اقتبس الكثير من علومه من النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله والإمام علي عليه السلام: «علمت من القرآن الكريم أنّ الظلم والجور يخرب البيوت، ثمّ أشار إلى هذه الآية: «فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ...» [٢]» [٣].
وجاء في حديث عن النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله أنّه قال:
«أسرَعُ الخَير ثَواباً البِّرُ وَصِلَةُ الرَّحمِ وَأَسرَعُ الشِّر عُقوبَةً البَغي وَقَطيعَةُ الرَّحمِ» [٤].
[١]. الكافي، ج ٢، ص ٣٣٣، ح ١٤.
[٢]. سورة النمل، الآية ٥٢.
[٣]. التفسير الأمثل، ذيل الآية ٤٢ من سورة الكهف.
[٤]. سنن ابن ماجة، ج ٢، باب البغي، ح ٤٢١٢، ص ١٤٠٨.