الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢ - التفسير
الآيتان [سورة الأعراف (٧): الآيات ٤٠ الى ٤١]
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (٤٠) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَ مِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٤١)
التفسير
مرّة أخرى يتناول القرآن بالحديث مصير المتكبرين و المعاندين، يعني أولئك الذين لا يخضعون لآيات اللّه و لا يستسلمون للحق، فيقول: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَ اسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ.
و
قد جاء في حديث عن الإمام الباقر عليه السلام: «أمّا المؤمنون فترفع أعمالهم و أرواحهم إلى السماء فتفتح لهم أبوابها، و أمّا الكافر فيصعد بعمله و روحه حتى إذا بلغ إلى السماء نادى مناد: اهبطوا به إلى سجّين». [١]
و قد رويت بهذا المضمون أحاديث عن النّبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في تفسير الطبري و سائر التفاسير، في ذيل الآية المبحوثة.
[١] مجمع البيان في ذيل الآية المبحوثة.