الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٥ - التّفسير
الآيات [سورة الأعراف (٧): الآيات ٢٠٤ الى ٢٠٦]
وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤) وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (٢٠٥) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ وَ لَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)
التّفسير
وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا:
لقد بدأت هذه السورة (سورة الأعراف) ببيان عظمة القرآن، و تنتهي بالآيات- محل البحث- التي تتكلم عن القرآن أيضا.
و بالرغم من أنّ المفسّرين ذكروا أسبابا لنزول الآية الأولى- من هذه الآيات محل البحث- منها مثلا ما روي عن ابن عباس و جماعة آخرين، أنّ المسلمين في بادئ أمرهم كانوا يتكلمون في الصلاة، و ربّما ورد شخص (جديد) أثناء الصلاة فيسأل المصلين و هم مشغولون بصلاتهم: كم ركعة صليتم؟ فيجيبونه: كذا ركعة. فنزلت الآية و منعتهم أو نهتهم عن ذلك.