دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
«وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَـقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتَـبَ وَ ءَاتَيْنَـهُ أَجْرَهُ فِى الدُّنْيَا وَ إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّــلِحِينَ» . [١]
«وَ كَذَ لِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الاْءَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَ لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ * وَ لاَءَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ كَانُواْ يَتَّقُونَ» . [٢]
«وَ مَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَ هِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْنَـهُ فِى الدُّنْيَا و إِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّــلِحِينَ» . [٣]
«وَ لَكُمْ فِى الاْءَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتَـعٌ إِلَى حِينٍ» . [٤]
الحديث
١٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ إنذارِ العَشيرَةِ [٥] ـ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِب ، إنّي وَاللّه ِ ما أعلَمُ شابّا فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بَأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ ، إنّي قَد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ! [٦]
أهمّية الدّنيا ودورها في بناء الآخرة
١٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لايَظلِمُ مُؤمِنا حَسَنَةً ؛ يُعطى بِها فِي الدُّنيا ويُجزى بِها فِي الآخِرَةِ . [٧]
[١] العنكبوت : ٢٧ .[٢] يوسف : ٥٦ و ٥٧ .[٣] البقرة : ١٣٠ .[٤] البقرة : ٣٦ .[٥] لمّا نزلت الآية الكريمة «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاْءَقْرَبِينَ» (الشعراء : ٢١٤) دعا رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم عشيرته الأقربين وهم يومئذٍ أربعون رجلاً إلى مأدبة وأعلن لهم رسالته (بحار الأنوار : ج١٨ ص١٦٣) .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٣ ح ١٢٠٦ عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام ، شرح الأخبار : ج ١ ص ١٠٧ ح ٢٧ وفيه «بمثل» بدل «بأفضل» ، تفسير فرات : ص ٣٠٠ ح ٤٠٤ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «بأمر» بدل «بخير» ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ١٩٢ ح ٢٧ ؛ تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٣٢٠ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٩ ح ٨٣٨١ ، تفسير الطبري : ج ١١ الجزء١٩ ص ١٢٢ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٢ ص ١٨٠ وفيه «بأمر» بدل «بخير» وكلّها عن عبد اللّه بن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٣٣ ح ٣٦٤١٩ .[٧] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٦٢ ح ٥٦ ، مشكاة المصابيح : ج ٢ ص ٦٤٨ ح ٥١٥٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٥٢ ح ١٢٢٦٦ ، مسند الطيالسي : ص ٢٦٩ ح ٢٠١١ ، الزهد لابن المبارك : ص ١١١ ح ٣٢٧ كلّها عن أنس وفيهما «حسنته» بدل «حسنة» وفي الثلاثة الأخيرة «يثاب عليها الرزق» بدل «يعطى بها» ، كنز العمّال : ج ١ ص ٦٨ ح ٢٦٢ .