دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤
٣٣٥.عنه عليه السلام : الدُّنيا حُلوَةٌ ، الحَلاوَةُ لِمَن اغتَرَّ بِها . [١]
٣٣٦.عنه عليه السلام : مَا العاجِلَةُ خَدَعَتكَ ، ولكِن بِهَا انخَدَعتَ . [٢]
٣٣٧.عنه عليه السلام : الدُّنيا حُلمٌ ، وَالاِغتِرارُ بِها نَدَمٌ . [٣]
٣٣٨.عنه عليه السلام : اِحذَر أن يَخدَعَكَ الغُرورُ بِالحائِلِ [٤] اليَسيرِ ، أو يَستَزِلَّكَ السُّرورُ بِالزّائِلِ الحَقيرِ. [٥]
٣٣٩.عنه عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ : تَجافَوا عَنها ، فَإِنَّ المُغتَرَّ مَنِ اغتَرَّ بِها . [٦]
٣٤٠.عنه عليه السلام : ما قَدَّمتَ فَهُوَ لِلمالِكينَ ، وما أخَّرتَ فَهُوَ لِلوارِثينَ ، وما مَعَكَ فَما لَكَ عَلَيهِ سَبيلٌ سِوَى الغُرورِ بِهِ . كَم تَسعى في طَلَبِ الدُّنيا؟ وكَم تَرعى؟ أفَتُريدُ أن تُفقِرَ نَفسَكَ وتُغنِيَ غَيرَكَ؟! [٧]
٣٤١.عنه عليه السلام : أيُّهَا المُعَلِّلُ نَفسَهُ بِالدُّنيَا ، الراكِضُ على حَبائِلِهَا [٨] ، المُجتَهِدُ في عِمارَةِ ما سَيُخرَبُ مِنها ! ألَم تَرَ إلى مَصارِعِ آبائِكَ فِي البِلى ، ومَصارِعِ أبنائِكَ تَحتَ الجَنادِلِ وَالثَّرى؟ كَم مَرَّضتَ بِيَدَيكَ ، وعَلَّلتَ بِكَفَّيكَ ، تَستَوصِفُ لَهُمُ الأَطِبّاءَ وتَستَعتِبُ لَهُمُ الأَحِبّاءَ ، فَلَم يُغنِ عَنهُم غَناؤُكَ ، ولا يَنجَعُ [٩] فيهِم دَواؤُكَ . [١٠]
[١] الاحتجاج:ج١ ص٣٩٧ ح٨٣ عن عبداللّه بن الحسن، بحار الأنوار: ج٣٢ ص٢٢٣ ح١٧٣؛ كنز العمّال: ج١٦ ص١٨٦ ح٤٤٢١٦ نقلاً عن وكيع .[٢] غرر الحكم : ح ٩٦٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٩ ح ٨٧٩٠ .[٣] غرر الحكم : ح ١٣٨٤ .[٤] الحَائِلُ : المُتَغَيِّر (النهاية : ج ١ ص ٤٦٣ «حول») .[٥] غرر الحكم : ح ٢٦١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٤ ح ٢٣٥٤ .[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٧٤ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥١ ح ٣١ .[٧] مصباح الشريعة : ص ٣٠١ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٥٦ ح ١٧ .[٨] الحَبَائِل : جمع حِبالة واُحبولة وهو الشَّرَكَ (المصباح المنير : ص ١١٩ «حبل») .[٩] نَجَعَ الدواءُ : ظَهَر أثَرُه (المصباح المنير : ص ٥٩٤ «انتجع») .[١٠] الأمالي للمفيد : ص ٨٧ ح ٢ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣١٩ ح ٣٥ .