دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤
٤٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : يُجاءُ بِالدُّنيا مُصَوَّرَةً يَومَ القِيامَةِ ، فَتَقولُ : يا رَبِّ ، اجعَلني لِرَجُلٍ مِن أدنى أهِل الجَنَّةِ مَنزِلَةً ، فَيَقولُ اللّه ُ : أنتِ أنتَنُ مِن ذلِكَ ، بَل أنتِ وأهلُكِ فِي النّارِ . [١]
٤٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ أتَتِ الدُّنيا بِأَحسَنِ زينَتِها ، ثُمَّ قالَت : يا رَبِّ ، هَبني لِبَعضِ أولِيائِكَ . فَيَقولُ اللّه ُ تَعالى : اِذهَبي فَأَنتِ لا شَيءَ ، أنتِ أهوَنُ عَلَيَّ أن أهَبَكِ لِبَعضِ أولِيائي ، فَتُطوى كَما يُطوَى الثَّوبُ الخَلِقُ ، فَتُلقى فِي النّارِ . [٢]
٤٩٨.عنه عليه السلام : لَو كانَتِ الدُّنيا عِندَ اللّه ِ مَحمودَةً [٣] لاَختَصَّ بِها أولِياءَهُ ، لكِنَّهُ صَرَفَ قُلوبَهُم عَنها ومَحا عَنهُم مِنهَا المَطامِعَ . [٤]
٤٩٩.عنه عليه السلام : مِمّا يَدُلُّكَ عَلى دَناءَةِ الدُّنيا ، أنَّ اللّه َ ـ جَلَّ ثَناؤُهُ ـ زَواها عَن أولِيائِهِ وأحِبّائِهِ نَظَرا وَاختِيارا ، وبَسَطَها لاِءَعدائِهِ فِتنَةً وَاختِبارا . [٥]
٥٠٠.عنه عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ : دارٌ هانَت عَلى رَبِّها ، فَخَلَطَ حَلالَها بِحَرامِها ، وخَيرَها بِشَرِّها ، وحَياتَها بِمَوتِها ، وحُلوَها بِمُرِّها ، لَم يُصفِهَا اللّه ُ تَعالى لاِءَولِيائِهِ ، ولَم يَضِنَّ [٦] بِها عَلى أعدائِهِ . [٧]
[١] حلية الأولياء : ج ١٠ ص ٧٣ عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٣٧ ح ٦٣٣٠ .[٢] حلية الأولياء : ج ١ ص ٧٢ عن زيد بن أسلم عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٧١٨ ح ٨٥٦١ .[٣] في الطبعة المعتمدة : «محمودا» ، والتصويب من طبعة بيروت وطهران .[٤] غرر الحكم : ح ٧٦٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤١٥ ح ٧٠٥٦ .[٥] بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٠ ح ١٠٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦٨ ح ٦٢٠٥ نحوه وفي صدره «في ذكر رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قد حقّر الدنيا وأهون بها وهوّنها وعلم أنّ اللّه سبحانه زواها . . .» .[٦] ضَنِنتُ بالشيء : بخلت به (الصحاح : ج ٦ ص ٢١٥٦ «ضنن») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٧ وفيه «لم يرضها» بدل «لم يصفها» ، كشف الغمّة : ج ١ ص ١٧٢ وليس فيهما «حلالها بحرامها» ، غرر الحكم : ح ٣٦٨٧ وليس فيها «وحياتها بموتها» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٣ ح ١١٢ ؛ مطالب السؤول : ص ٣٢ نحوه .