دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨
٥٩٥.عنه عليه السلام : الوَلَهُ [١] بِالدُّنيا أعظَمُ فِتنَةٍ . [٢]
٥٩٦.عنه عليه السلام : حُبُّ الدُّنيا رَأسُ الفِتَنِ وأصلُ المِحَنِ . [٣]
و ـ شَرُّ المِحَنِ
٥٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : شَرُّ المِحَنِ حُبُّ الدُّنيا . [٤]
ز ـ رَأسُ الآفاتِ
٥٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : رَأسُ الآفاتِ الوَلَهُ بِالدُّنيا . [٥]
ح ـ لا يَجتَمِعُ مَعَ حُبِّ اللّه ِ
٥٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُبُّ الدُّنيا وحُبُّ اللّه ِ لا يَجتَمِعانِ في قَلبٍ أبَدا . [٦]
٦٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى أوحى إلى أخي عيسى عليه السلام : يا عيسى ، لا تُحِبَّ الدُّنيا فَإِنّي لَستُ اُحِبُّها ، وأحِبَّ الآخِرَةَ فَإِنَّما هِيَ دارُ المَعادِ . [٧]
٦٠١.الإمام عليّ عليه السلام : كَما أنَّ الشَّمسَ وَاللَّيلَ لا يَجتَمِعانِ ، كَذلِكَ حُبُّ اللّه ِ وحُبُّ الدُّنيا لا يَجتَمِعانِ . [٨]
٦٠٢.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّ قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَد ، لَو صَلَّى العَبدُ صَلاةَ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وصامَ صِيامَ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وطَوى [٩] مِنَ الطَّعامِ مِثلَ المَلائِكَةِ ، ولَبِسَ لِباسَ العاري ، ثُمَّ أرى في قَلبِهِ مِن حُبِّ الدُّنيا ذَرَّةً أو سُمعَتِها أو رِياسَتِها أو حِليَتِها أو زينَتِها ، لا يُجاوِرُني في داري ، ولاَءَنزِعَنَّ مِن قَلبِهِ مَحَبَّتي ، وعَلَيكَ سَلامي ومَحَبَّتي . [١٠]
[١] الوَلَهُ : ذَهابُ العَقلِ والتحيّر من شدّة الوجد (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٧ «وله») .[٢] غرر الحكم : ح ١٢١٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٠ ح ٢٧٣٤ وفيه «المصائب» بدل «فتنة» .[٣] غرر الحكم : ح ٤٨٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣١ ح ٤٤٢٤ وفيه «رأس» بدل «أصل» .[٤] غرر الحكم : ح ٥٧٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٩٣ ح ٥٢٢٢ .[٥] غرر الحكم : ح ٥٢٦٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٦٤ ح ٤٧٩٦ وفيه «باللذّات» بدل «بالدنيا» .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٢ .[٧] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٦ كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٠ ح ٣ .[٨] غرر الحكم : ح ٧٢١٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٧ ح ٦٧٢٠ .[٩] رجلٌ طَيّان : لم يأكل شيئا ؛ طَوِي ـ كرَضِيَ ـ طَوىً . فإن تعمّد ذلك فطَوَى ـ كرَمَى ـ (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٥٨ «طوى») .[١٠] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ ـ ٢٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٠ ح ٦ .