دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦
٤٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : اُهرُبوا مِنَ الدُّنيا وَاصرِفوا قُلوبَكُم عَنها ، فَإِنَّها سِجنُ المُؤمِنِ ؛ حَظُّهُ مِنها قَليلٌ ، وعَقلُهُ بِها عَليلٌ ، وناظِرُهُ فيها كَليلٌ [١] ! [٢]
٤٢١.عنه عليه السلام : الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ ، وَالمَوتُ تُحفَتُهُ [٣] ، وَالجَنَّةُ مَأواهُ . [٤]
٤٢٢.عنه عليه السلام : الدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ ، وَالمَوتُ مُشخِصُهُ [٥] ، وَالنّارُ مَثواهُ . [٦]
٤٢٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : لَمَّا اشتَدَّ الأَمرُ بِالحُسَينِ بنِ عَلِي بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام نَظَرَ إلَيهِ مَن كانَ مَعَهُ فَإِذا هُوَ بِخِلافِهِم ؛ لاِءَنَّهُم كُلَّمَا اشتَدَّ الأَمرُ تَغَيَّرَت ألوانُهُم وَارتَعَدَت فَرائِصُهُم [٧] ووَجَبَت [٨] قُلوبُهُم ، وكانَ الحُسَينُ عليه السلام وبَعضُ مَن مَعَهُ مِن خَصائِصِهِ تُشرِقُ ألوانُهُم وتَهدَأُ جَوارِحُهُم وتَسكُنُ نُفوسُهُم ، فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : اُنظُروا لا يُبالي بِالمَوتِ! فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : صَبرا بَني الكِرامِ ، فَمَا المَوتُ إلاّ قَنطَرَةٌ تَعبُرُ بِكُم عَنِ البُؤسِ وَالضَّرّاءِ إلَى الجِنانِ الواسِعَةِ وَالنَّعيمِ الدّائِمَةِ ، فَأَيُّكُم يَكرَهُ أن يَنتَقِلَ مِن سِجنٍ إلى قَصرٍ؟! وما هُوَ لاِءَعدائِكُم إلاّ كَمَن يَنتَقِلُ مِن قَصرٍ إلى سِجنٍ وعَذابٍ ، إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله : أنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، واَلمَوتُ جِسرُ هؤُلاءِ إلى جَنّاتِهِم ، وجِسرُ هؤُلاءِ إلى جَحيمِهِم ، ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ . [٩]
[١] الكَليل : الذي لم يحقّق المنظور (النهاية : ج ٤ ص ١٩٨ «كلل») .[٢] غرر الحكم : ح ٢٥٥١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٢ ح ٢١٦٥ .[٣] التُحْفَة : طَرفَةُ الفاكهة ، ثم تستعمل في غير الفاكهة من الألطاف (النهاية : ج ١ ص ١٨٢ «تحف») .[٤] غرر الحكم : ح ١٨٦٠ .[٥] يقال للرجل إذا أتاه ما يُقلِقه : قد شُخِصَ به . ومنه شخوص المسافِر : خروجه عن منزله (النهاية : ج ٢ ص ٤٥٠ «شخص») .[٦] غرر الحكم : ح ١٨٦١ .[٧] الفَريصة : اللحمة بين الجَنب والكتف ، التي لا تزال تُرعَد من الدابّة ، وجمعها فريص وفرائص (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٤٨ «فرص») .[٨] وَجَبَ القَلْبُ : خَفَق واضطرب (لسان العرب : ج ١ ص ٧٩٤ «وجب») .[٩] معاني الأخبار : ص ٢٨٨ ح ٣ ، الاعتقادات : ص ٥٢ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ١٥٤ ح ٩ .