دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠
٥٤٩.عنه عليه السلام : الرَّغبَةُ فِي الدُّنيا توجِبُ المَقتَ [١] . [٢]
راجع : ج٢ ص١٦٢ (الفصل الخامس : إرشادات لتحصيل الزهد) .
٣ / ٢
التَّحذيرُ مِن لَذّاتِ الدُّنيا
أ ـ لَذّاتُها آلامٌ
٥٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : صِحَّةُ الدُّنيا أسقامٌ ، ولَذّاتُها آلامٌ . [٣]
ب ـ لَذّاتُها تَنغيصٌ
٥٥١.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا مَعكوسَةٌ مَنكوسَةٌ ، لَذّاتُها تَنغيصٌ ومَواهِبُها تَغصيصٌ [٤] ، وعَيشُها عَناءٌ وبَقاؤُها فَناءٌ ، تَجمَحُ بِطالِبِها وتُردي راكِبَها ، وتَخونُ الواثِقَ بِها وتُزعِجُ المُطمَئِنَّ إلَيها ، وإنَّ جَمعَها إلَى انصِداعٍ ووَصلَها إلَى انقِطاعٍ . [٥]
ج ـ عَذبُها اُجاجٌ
٥٥٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ الدُّنيا ـ سُلطانُها دُوَلٌ [٦] ، وعَيشُها رَنِقٌ [٧] ، وعَذبُها اُجاجٌ [٨] ، وحُلوُها صَبِرٌ [٩] ، وغِذاؤُها سِمامٌ، وأسبابُها رِمامٌ، حَيُّها بِعَرَضِ مَوتٍ، وصَحيحُها بِعَرَضِ سُقمٍ ، مُلكُها مَسلوبٌ ، وعَزيزُها مَغلوبٌ ، ومَوفورُها مَنكوبٌ ، وجارُها مَحروبٌ [١٠] . [١١]
[١] المَقْت : أشدّ البُغض (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٦ «مقت») .[٢] غرر الحكم : ح ١٢٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٩ ح ٨٣ .[٣] غرر الحكم : ح ٥٨١١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٠٣ ح ٥٤٠٠ .[٤] الغُصّة : ما غصّ به الإنسان من طعام أو غيظ (المصباح المنير : ص ٤٤٨ «غصص») .[٥] غرر الحكم : ح ٣٦٦١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٢٥ .[٦] تَداوَلَ القومُ الشيء تَداوُلاً : هو حصولُه في يدِ هذا تارةً وفي يدِ هذا اُخرى ، والاسم : الدُّولَة ، والجمع دُوَلٌ (المصباح المنير : ص ٢٠٣ «دول») .[٧] عَيْشٌ رَنِق : أي كَدِرٌ (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٨٥ «رنق») .[٨] الاُجاج : الماء الشديد الملوحة (النهاية : ج ١ ص ٢٥ «أجج») .[٩] الصَّبِرْ ـ بكسر الباء ـ : الدواء المرّ (الصحاح : ج ٢ ص ٧٠٧ «صبر») .[١٠] المَحرُوبُ : المسلوبُ المنهوبُ (النهاية : ج ١ ص ٣٥٨ «حرب») .[١١] نهج البلاغة : الخطبة ١١١ ، تحف العقول : ص ١٨١ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٤ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .