دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠
٦٥٣.الإمام عليّ عليه السلام : حُبُّ الدُّنيا يوجِبُ الطَّمَعَ . [١]
د ـ العُبودِيَّة
٦٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَظُمَتِ الدُّنيا في عَينِهِ ، وكَبُرَ مَوقِعُها في قَلبِهِ ، آثَرَها عَلَى اللّه ِ تَعالى ؛ فَانقَطَعَ إلَيها وصارَ عَبدا لَها . [٢]
٦٥٥.عنه عليه السلام : مَن عَشِقَ شَيئا أعشى بَصَرَهُ ، وأمرَضَ قَلبَهُ ، فَهُوَ يَنظُرُ بِعَينٍ غَيرِ صَحيحَةٍ ، ويَسمَعُ بِاُذُنٍ غَيرِ سَميعَةٍ ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، وأماتَتِ الدُّنيا قَلبَهُ ، ووَلِهَت عَلَيها نَفسُهُ ، فَهُوَ عَبدٌ لَها ولِمَن في يَدَيهِ شَيءٌ مِنها ، حَيثُما زالَت زالَ إلَيها ، وحَيثُما أقبَلَت أقبَلَ عَلَيها ، لا يَنزَجِرُ مِنَ اللّه ِ بِزاجِرٍ، ولا يَتَّعِظُ مِنهُ بِواعِظٍ ، وهُوَ يَرَى المَأخوذينَ عَلَى الغِرَّةِ ـ حَيثُ لا إقالَةَ ولا رَجعَةَ ـ كَيفَ نَزَلَ بِهِم ما كانوا يَجهَلونَ ، وجاءَهُم مِن فِراقِ الدُّنيا ما كانوا يَأمَنونَ ، وقَدِموا مِنَ الآخِرَةِ عَلى ما كانوا يوعَدون ، فَغَيرُ مَوصوفٍ ما نَزَلَ بِهِم . [٣]
٦٥٦.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّ الدّينارَ وَالدِّرهَمَ فَهُوَ عَبدُ الدُّنيا . [٤]
٦٥٧.الإمام الصادق عليه السلام : أبناءُ الدُّنيا عَبيدُ ما يَأكُلونَ ويَلبَسونَ . [٥]
٦٥٨.عيسى عليه السلام : لا تَتَّخِذُوا الدُّنيا رَبّا فَتَتَّخِذَكُم عَبيدا . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٤٨٧٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٢ ح ٤٤٣١ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٦ ، أعلام الدين : ص ٢٤٦ وفيه «وعظم» بدل «وكبر» .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ .[٤] الخصال : ص ١١٣ ح ٩١ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٠٧ ح ٤ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٧٢ ح ٨٤٣ ، علل الشرائع : ص ٣٤١ ح ١ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ١٤٧ ح ٢ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٩ ، المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٧ ح ٤٨ .