دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٤
٦١٤.عنه عليه السلام : ما ظَفِرَ بِالآخِرَةِ مَن كانَتِ الدُّنيا مَطلَبَهُ . [١]
٦١٥.عنه عليه السلام : مَن مَلَكَ مِنَ الدُّنيا شَيئا ، فاتَهُ مِنَ الآخِرَةِ أكثَرَ مِمّا مَلَكَ . [٢]
٦١٦.عنه عليه السلام : مَن رَغِبَ في زَخارِفِ الدُّنيا ، فاتَهُ البَقاءُ المَطلوبُ . [٣]
٦١٧.عنه عليه السلام : طَلَبُ الجَمعِ بَينَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مِن خِداعِ النَّفسِ . [٤]
٦١٨.عنه عليه السلام : بِإِيثارِ حُبِّ العاجِلَةِ صارَ مَن صارَ إلى سوءِ الآجِلَةِ . [٥]
٦١٩.عنه عليه السلام : لا تَجتَمِعُ الآخِرَةُ وَالدُّنيا . [٦]
٦٢٠.عنه عليه السلام : لا يَنفَعُ العَمَلُ لِلآخِرَةِ مَعَ الرَّغبَةِ فِي الدُّنيا . [٧]
٦٢١.عنه عليه السلام : كَيفَ يَعمَلُ لِلآخِرَةِ المَشغولُ بِالدُّنيا ! [٨]
راجع : ص ٣٧٤ (التحذير من لذّات الدنيا / حلاوتها مرارة الآخرة)
وص ٣٧٦ (التحذير من لذّات الدنيا / ثروتها فقر الآخرة) ،
ج٢ ص٣٥٨ (ما يخرب الآخرة) .
٣ / ٥
الحَثُّ عَلى بُغضِ الدُّنيا
٦٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ يا أبا ذَر ، ما مِن شَيءٍ أبغَضَ إلَى اللّه ِ مِنَ الدُّنيا ؛ خَلَقَها ثُمَّ أعرَضَ عَنها فَلَم يَنظُر إلَيها ، ولا يَنظُرُ إلَيها حَتّى تَقومَ السّاعَةُ . [٩]
[١] غرر الحكم : ح ٩٥٥٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٧٧ ح ٨٧٤٨ .[٢] غرر الحكم : ح ٨٩٠٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٤ ح ٧٥٠١ .[٣] غرر الحكم : ح ٨٨٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٦ ح ٧٥٤١ وفيه «التقاء» بدل «البقاء» .[٤] غرر الحكم : ح ٥٩٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٧ ح ٥٥٣٣ .[٥] غرر الحكم : ح ٤٣١٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٨ ح ٣٨٧٨ .[٦] غرر الحكم : ح ١٠٥٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٣ ح ٩٧٢٨ .[٧] غرر الحكم : ح ١٠٨٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤٢ ح ١٠٠٦٩ .[٨] غرر الحكم : ح ٦٩٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٨٣ ح ٦٤٦١ .[٩] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٥٦ ، أعلام الدين : ص ١٩٤ كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٠ ح ٣ .