دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨
٤٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ خَلَقَ الدُّنيا مُنذُ خَلَقَها فَلَم يَنظُر إلَيها بَعدُ إلاّ مَكانَ المُتَعَبِّدينَ فيها مِنها ، ولَيسَ بِناظِرٍ إلَيها إلى يَومِ يُنفَخُ فِي الصّورِ ، ويَأذَنُ في هَلاكِها مَقتا لَها ، ولَم يُؤثِرها عَلَى الآخِرَةِ . [١]
٤٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ : ابنَ آدَمَ ، ما خَلَقتُ هذِهِ الدُّنيا مُنذُ خَلَقتُها إلاّ مِحنَةً عَلى أهلِ الدُّنيا ، ما أنظُرُ إلَيها إلاّ بِعَينِ المَقتِ ، فَلا تُوالِها فَاُعادِيَكَ . [٢]
٢ / ٧
لَم يَرضَها لاِءَولِيائِهِ ولَم يَضِنَّ بِها عَلى أعدائِهِ
الكتاب
«وَ لَوْلاَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَ حِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَـنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَ مَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْوَ بًا وَ سُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَ زُخْرُفًا وَ إِن كُلُّ ذَ لِكَ لَمَّا مَتَـعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ الآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ» . [٣]
الحديث
٤٨٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ لَوْلاَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَ حِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَـنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَ مَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ» ـ : لَو فَعَلَ لَكَفَرَ النّاسُ جَميعا . [٤]
٤٨٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : لَو فَعَلَ اللّه ُ ذلِكَ لَما آمَنَ أحَدٌ ، ولكِنَّهُ جَعَلَ فِي المُؤمِنينَ أغنِياءَ وفِي الكافِرينَ فُقَراءَ ، وجَعَلَ فِي الكافِرينَ أغنِياءَ وفِي المُؤمِنينَ فُقَراءَ ، ثُمَّ امتَحَنَهُم بِالأَمرِ وَالنَّهيِ وَالصَّبرِ وَالرِّضا . [٥]
[١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢١٤ ح ٦٢١٦ نقلاً عن ابن عسّال عن أبي هريرة .[٢] الفردوس : ج ٥ ص ٢٣٤ ح ٨٠٥١ عن ابن عمر .[٣] الزخرف : ٣٣ ـ ٣٥ .[٤] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤٧ ح ١٢٧ عن إسحاق بن غالب ، مشكاة الأنوار : ص ٥١٠ ح ١٧١٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٥ ح ١١٨ .[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٨٤ ، تفسير نور الثقلين : ج ٤ ص ٥٩٩ ح ٣١ .