دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢
الحديث
٣٣٠.صحيح البخاري عن أبي سعيد الخُدري : قالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللّه ُ لَكُم مِن بَرَكاتِ الأَرضِ. قيلَ: وما بَرَكاتُ الأَرضِ؟ قالَ : زَهرَةُ الدُّنيا. [١]
٣٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللّه ُ مِن نَباتِ الأَرضِ وزَهرَةِ الدُّنيا . [٢]
٣٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَجَبا كُلَّ العَجَبِ لِلمُصَدِّقِ بِدارِ الخُلودِ وهُوَ يَسعى لِدارِ الغُرورِ ! [٣]
٣٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : أينَ الرّاضونَ بِالمَقدورِ؟ أينَ السّاعونَ لِلمَشكورِ؟ عَجَبٌ لِمَن يُؤمِنُ بِدارِ الخُلودِ كَيفَ يَسعى لِدارِ الغُرورِ ! [٤]
٣٣٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ عِندَ تِلاوَتِهِ : «يَـأَيُّهَا الاْءِنسَـنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ» [٥] ـ : حَقّا أقولُ! مَا الدُّنيا غَرَّتكَ ، ولكِن بِهَا اغتَرَرتَ ، ولَقَد كاشَفَتكَ العِظاتِ ، وآذَنَتكَ عَلى سَواءٍ . ولَهِيَ بِما تَعِدُكَ مِن نُزولِ البَلاءِ بِجِسمِكَ ، وَالنَّقصِ في قُوَّتِكَ ، أصدَقُ وأوفى مِن أن تَكذِبَكَ ، أو تَغُرَّكَ . ولَرُبَّ ناصِحٍ لَها عِندَك مُتَّهَمٌ ، وصادِقٍ مِن خَبَرِها مُكَذَّبٌ . ولَئِن تَعَرَّفتَها فِي الدّيارِ الخاوِيَةِ ، وَالرُّبوعِ الخالِيَةِ ، لَتَجِدَنَّها مِن حُسنِ تَذكيرِكَ ، وبَلاغِ مَوعِظَتِكَ ، بِمَحَلَّةِ الشَّفيقِ عَلَيكَ ، وَالشَّحيحِ بِكَ! ولَنِعمَ دَارُ مَن لَم يَرضَ بِها دارا ، ومَحَلُّ مَن لَم يُوَطِّنها مَحَلاًّ ، وإنَّ السُّعَداءَ بِالدُّنيا غَدا هُمُ الهارِبونَ مِنهَا اليَومَ . [٦]
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٦٢ ح ٦٠٦٣ وج ٣ ص ١٠٤٥ ح ٢٦٨٧ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ٧٢٧ ح ١٢١ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٢٨١ ح ٥٧١٠ كلّها نحوه ؛ المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٥٨ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٦ ح ١١٠٣٥ ، مسند الحميدي : ج ٢ ص ٣٢٥ ح ٧٤٠ ، حلية الأولياء : ج ٧ ص ٣١١ كلّها عن أبي سعيد الخدري .[٣] ذمّ الدنيا لابن أبي الدنيا : ص ١٩ ح ١٤ عن عمرو بن مرّة عن الإمام الباقر عليه السلام ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٤٧٦ نقلاً عن شُعب الإيمان عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ؛ المحاسن : ج ١ ص ٣٧٧ ح ٨٣١ عن أبي النعمان عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «يعمل» بدل «يسعى» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٨٤ ح ١٠ .[٤] الزهد لهنّاد : ج ١ ص ٢٩٤ ح ٥١٤ عن عمرو بن مرّة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٦٠ ح ٥٩٦٢ .[٥] الانفطار : ٦ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٩٣ ح ٥٩ .