دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨
ه ـ مَثَلُ الغولِ
٤٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا كَالغولِ [١] تُغوي مَن أطاعَها وتُهلِكُ مَن أجابَها ، وإنَّها لَسَريعَةُ الزَّوالِ وَشيكَةُ [٢] الاِنتِقالِ . [٣]
و ـ مَثَلُ الشَّرَكِ
٤٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما الدُّنيا شَرَكٌ [٤] وَقَعَ فيهِ مَن لا يَعرِفُهُ . [٥]
٤٤١.عنه عليه السلام : الدُّنيا شَرَكُ النُّفوسِ ، وقَرارَةُ كُلِّ ضُرٍّ وبُؤسٍ . [٦]
٤٤٢.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا كَالشَّبَكَةِ ؛ تَلتَفُّ عَلى منَ رَغِبَ فيها وتَتَحَرَّزُ [٧] عَمَّن أعرَضَ عَنها ، فَلا تَمِل إلَيها بِقَلبِكَ ولا تُقبِل عَلَيها بِوَجهِكَ ، فَتوقِعَكَ في شَبَكَتِها وتُلقِيَكَ في هَلَكَتِها . [٨]
ز ـ مَثَلُ ماءِ البَحرِ
٤٤٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَثَلُ الدُّنيا كَمَثَلِ ماءِ البَحرِ ؛ كُلَّما شَرِبَ مِنهُ العَطشانُ ازدادَ عَطَشا حَتّى يَقتُلَهُ . [٩]
[١] الغُول : هي جنس من الجنّ والشياطين ، وكانت العرب تزعم أنّ الغول في الفَلاة تتراءى للناس فتتغوّل تغوّلاً : أي تتلوّن تلوّنا في صور شتّى ، وتَغُولهم أي تُضلّهم عن الطريق وتهلكهم (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٦ «غول») .[٢] الوَشِيكُ : السَّريع والقريب (النهاية : ج ٥ ص ١٨٩ «وشك») .[٣] غرر الحكم : ح ٣٦٦٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٢٩ .[٤] الشَّرَك ـ محرّكة ـ : حبائل الصَّيد ، وما يُنصب للطير (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٠٨ «شرك») .[٥] غرر الحكم : ح ٣٨٦٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٧ ح ٣٦٥٢ .[٦] غرر الحكم : ح ٢٠٤٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٢ ح ١٦١٤ وليس فيه «كلّ» .[٧] احترزت وتَحرَّزْت من كذا : تَوَقّيتُه (الصحاح : ج ٣ ص ٨٧٣ «حرز») .[٨] غرر الحكم : ح ٣٦٧٨ .[٩] الكافي : ج ٢ ص ١٣٦ ح ٢٤ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤٨ ح ١٢٩ وفيه «البحر المالح» بدل «ماء البحر» وكلاهما عن طلحة بن زيد ، تحف العقول : ص٣٩٦ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٥ ، بحار الأنوار : ج٧٣ ص٧٩ ح٤٠ .