دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦
١٧٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : الدُّنيا سوقُ الآخِرَةِ ، وَالنَّفسُ تاجِرٌ ، وَاللَّيلُ وَالنَّهارُ رَأسُ المالِ ، وَالمَكسَبُ الجَنَّةُ ، وَالخُسرانُ النّارُ . [١]
١٧٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ لِعُمَرَ بنِ عَبدِ يا عُمَر ، إنَّمَا الدُّنيا سوقٌ مِنَ الأَسواقِ ؛ مِنها خَرَجَ قَومٌ بِما يَنفَعُهُم ، ومِنها خَرَجوا بِما يَضُرُّهُم . [٢]
١٧٧.عنه عليه السلام : نِعمَ العَونُ الدُّنيا عَلى طَلَبِ الآخِرَةِ . [٣]
١٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : نِعمَ العَونُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ . [٤]
١٧٩.الاحتجاج ـ في ذِكرِ أسئِلَةِ زِنديقٍ لِلإِمامِ قالَ [الزِّنديقُ ] : فَلاِءَيِّ عِلَّةٍ خَلَقَ الخَلقَ وهُوَ غَيرُ مُحتاجٍ إلَيهِم ولا مُضطَرٍّ إلى خَلقِهِم ، ولايَليقُ بِهِ التَّعَبُّثُ بِنا؟ قالَ عليه السلام : خَلَقَهُم لاِءِظهارِ حِكمَتِهِ ، وإنفاذِ عِلمِهِ ، وإمضاءِ تَدبيرِهِ . قالَ : وكَيفَ لايَقتَصِرُ عَلى هذِهِ الدّارِ فَيَجعَلَها دارَ ثَوابِهِ ومُحتَبَسَ عِقابِهِ؟ قالَ : إنَّ هذِهِ الدّارَ دارُ ابتِلاءٍ ، ومَتجَرُ الثَّوابِ ، ومُكتَسَبُ الرَّحمَةِ ، مُلِئَت آفاتٍ ، وطُبِّقَت [٥] شَهَواتٍ ، لِيَختَبِرَ فيها عَبيدَهُ بِالطّاعَةِ ؛ فَلايَكونُ دارُ عَمَلٍ دارَ جَزاءٍ . [٦]
[١] أعلام الدين : ص ٩٦ .[٢] الخصال : ص ١٠٤ ح ٦٤ عن هشام بن معاذ ، المسترشد : ص ٥٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٨١ ح ٦ وراجع المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٢٠٧ .[٣] الكافي : ج ٥ ص ٧٣ ح ١٤ .[٤] الكافي : ج ٥ ص ٧٢ ح ٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٦ ح ٣٥٦٧ ، الاُصول الستّة عشر : ص ٨٨ كلّها عن ذريح المحاربي ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥١ ح ١٣٦ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٧ ح ١٢٦ .[٥] طَبَّقَ الغيم : إذا أصاب بمطره جميع الأرض (الصحاح : ج ٤ ص ١٥١٢ «طبق») .[٦] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢١٧ ح ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣١٧ ح ١٤ .