دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤
«وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الاْءَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ» . [١]
الحديث
٧٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّه ُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ . [٢]
٧٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَرَضَت لَهُ الدُّنيا وَالآخِرَةُ فَأَخَذَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، وإن أخَذَ الدُّنيا وتَرَكَ الآخِرَةَ فَلَهُ النّارُ . [٣]
٧٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَقَحَّمَ [٤] فِي الدُّنيا فَهُوَ يَتَقَحَّمُ فِي النّارِ . [٥]
٧٤٥.أعلام الدين عن أبي سعيد الخُدري : سَمِعتُ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله يَقولُ لِرَجُلٍ يَعِظُهُ : . . . لَيَجيئَنَّ أقوامٌ يَومَ القِيامَةِ لَهُم حَسَناتٌ كَأَمثالِ الجِبالِ ، فَيُؤمَرُ بِهِم إلَى النّارِ . فَقيلَ : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، أمُصَلّونَ كانوا؟ قالَ : نَعَم ، كانوا يُصَلّونَ ويَصومونَ ، ويَأخُذونَ وَهنا مِنَ اللَّيلِ ، لكِنَّهُم كانوا إذا لاحَ لَهُم شَيءٌ مِن أمرِ الدُّنيا وَثَبوا عَلَيهِ . [٦]
[١] الأحقاف : ٢٠ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٥ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٣٤ ح ١ عن ابن عبّاس وأبي هريرة ، عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٦٥ ح ٥٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٣ ح ٩٢ .[٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٧ ح ٦٢٧٦ نقلاً عن ابن عساكر عن أبي هريرة وابن عبّاس ؛ جامع الأخبار : ص ٢٩٦ ح ٨٠٥ عن جابر بن عبد اللّه نحوه .[٤] يقال : اقتحَمَ الإنسانُ الأمرَ العظيم ، وتَقَحَّمَه ؛ إذا رمى نفسه فيه من غير رويّة وتثبّت (النهاية : ج ٤ ص ١٨ «قحم») .[٥] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٤٢ ح ١٠٥١٣ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٧ ح ٦١٤٨ .[٦] أعلام الدين : ص ٣٤٣ ، التحصين لابن فهد : ص ٢٩ ح ٥٢ ، عدّة الداعي : ص ٢٩٥ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢١٧ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٦ ح ١٠ .