دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤
و ـ دارُ مَتاعٍ
الكتاب
«يَـقَوْمِ إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَـعٌ وَ إِنَّ الآخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ» . [١]
«وَ مَا أُوتِيتُم مِّن شَىْ ءٍ فَمَتَـعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ زِينَتُهَا وَ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقَى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ» . [٢]
«وَ فَرِحُواْ بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَـعٌ» . [٣]
راجع : الشورى : ٣٦ و النساء : ٧٧ .
الحديث
٢٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما الدُّنيا مَتاعُ أيّامٍ قَلائِلَ ، ثُمَّ تَزولُ كَما يَزولُ السَّرابُ ، وتُقشَعُ [٤] كَما يَنقَشِعُ [٥] السَّحابُ . [٦]
٢٧.عنه عليه السلام : الأَمرُ قَريبٌ ، وَالاِصطِحابُ قَليلٌ . [٧]
٢٨.عنه عليه السلام : إنَّما الحَياةُ الدُّنيا مَتاعٌ ؛ ومَتاعُ الدُّنيا بَطيءُ الاِجتِماعِ ، قَليلُ الاِنتِفاعِ ، سَريعُ الاِنقِطاعِ . [٨]
٢٩.عنه عليه السلام : أوقاتُ الدُّنيا وإن طالَت قَصيرَةٌ ، وَالمُتعَةُ بِها وإن كَثُرَت يَسيرَةٌ . [٩]
[١] غافر : ٣٩ .[٢] القصص : ٦٠ .[٣] الرعد : ٢٦ .[٤] قشعت الرّيحُ السّحابَ ـ من باب نَفَعَ ـ أي كشفتْه، فانقشع وتقشَّع (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٤٨١ «قشع») .[٥] في الطبعة المعتمدة : «تقثع كما يقثع ...» ، والتصويب من طبعة النجف وبيروت وطهران.[٦] غرر الحكم : ح ٣٨٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٨ ح ٣٦٧١ .[٧] نهج البلاغة : الحكمة ١٦٨ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٩ ، غرر الحكم : ح ١٠٠٣٩ وفيه «هوّن عليك فإنّ الأمر قريب ، والاصطحاب قليل ، والمقام يسير» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٠ ح ١٣٥ .[٨] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٠٢ .[٩] غرر الحكم : ح ٢١٨٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٧ ح ١٦٩٨ .