دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢
٧٤١.عيسى عليه السلام : وَيلٌ لِصاحِبِ الدُّنيا كَيفَ يَموتُ ويَترُكُها ، ويَأمَنُها وتَغُرُّهُ ، ويَثِقُ بِها وتَخذُلُهُ؟! وَيلٌ لِلمُغتَرّينَ كَيفَ أتَتهُم [١] ما يَكرَهونَ وفارَقَتهُم [٢] ما يُحِبّونَ وجاءَ بِهِم ما يوعَدونَ؟! وَيلٌ لِمَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ وَالخَطايا عَمَلَهُ كَيفَ يَفتَضِحُ غَدا عِندَ اللّه ِ؟! [٣]
راجع : ج٢ ص٣١٦ (آثار الاهتمام بالآخرة) .
٤ / ١٨
عَذابُ جَهَنَّمَ
الكتاب
«فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى» . [٤]
«أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَ لاَ هُمْ يُنصَرُونَ» . [٥]
«مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَــلَهُمْ فِيهَا و هُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِى الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَ حَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَ بَـطِـلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٦]
[١] في بعض نسخ المصدر: «أرتهُم»، وفي تنبيه الخواطر: «رَهِقَهم».[٢] في تنبيه الخواطر : «وفارقهم» ، وهو المناسب للسياق .[٣] التحصين لابن فهد : ص ٢٩ ح ٤٩ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٢ ، المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٥٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٨ ح ٥٤ .[٤] النازعات : ٣٧ ـ ٣٩ .[٥] البقرة : ٨٦ .[٦] هود : ١٥ و ١٦ .