دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٨
٦٤٩.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَة أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ الدُّنيا مَشغَلَةٌ عَن غَيرِها ، ولَم يُصِب صاحِبُها مِنها شَيئا إلاّ فَتَحَت لَهُ حِرصا عَلَيها ولَهَجا [١] بِها ، ولَن يَستَغنِيَ صاحِبُها بِما نالَ فيها عَمّا لَم يَبلُغهُ مِنها ، ومِن وَراءِ ذلِكَ فِراقُ ما جَمَعَ ونَقضُ ما أبرَمَ! ولَوِ اعتَبَرتَ بِما مَضى حَفِظتَ ما بَقِيَ ، وَالسَّلامُ . [٢]
٦٥٠.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ إلى عَمرِو بن أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ الدُّنيا مَشغَلَةٌ عَن غَيرِها ، وصاحِبَها مَقهورٌ فيها ، لَم يُصِب مِنها شَيئا قَطُّ إلاّ فَتَحَت لَهُ حِرصا ، وأدخَلَت عَلَيهِ مَؤونَةً تَزيدُهُ رَغبَةً فيها ، ولَن يَستَغنِيَ صاحِبُها بِما نالَ عَمّا لَم يَبلُغهُ ، ومِن وَراءِ ذلِكَ فِراقُ ما جَمَعَ ، وَالسَّعيدُ مَن وُعِظَ بِغَيرِهِ . فَلا تُحبِط أجرَكَ أبا عَبدِ اللّه ، ولا تُجارِيَنَّ مُعاوِيَةَ في باطِلِهِ ، فَإِنَّ مُعاوِيَة غَمَصَ [٣] النّاسَ وسَفِهَ الحَقَّ . [٤]
راجع : ج٢ ص١٠٢ (صلاح النفس) .
ج ـ الطَّمَع
٦٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبٍ يُحِبُّ الدُّنيا أن يُفارِقَهُ الطَّمَعُ . [٥]
٦٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ نَفسُ ابنِ آدَمَ شابَّةٌ في طَلَبِ الدُّنيا ، وإنِ التَقَت تَرقُوَتاهُ مِنَ الكِبَرِ . [٦]
[١] يلهجُ لَهَجا : إذا اُغري به فثابر عليه (الصحاح : ج ١ ص ٣٣٩ «لهج») .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٤٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٨٣ ح ٦٨٨ وراجع غرر الحكم : ح ٣٦٩٥ .[٣] غَمَصَ الناسَ : احتقرهم (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٦ «غمص») .[٤] وقعة صفّين : ص ١١٠ وراجع ص ٤٩٨ وبحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٤٠٢ ح ٣٦٩ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٢ .[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٠ ح ٦٢٤٢ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة .