دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢
٦٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ دُنياهُ أضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، ومَن أحَبَّ آخِرَتَهُ أضَرَّ بِدُنياهُ ، فَآثِروا [١] ما يَبقى عَلى ما يَفنى . [٢]
٦٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ الدُّنيا ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ ، وما آتَى اللّه ُ عَبدا عِلما فَازدادَ لِلدُّنيا حُبّا إلاَّ ازدادَ مِنَ اللّه ِ تَعالى بُعدا ، وَازدادَ اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ غَضَبا. [٣]
٦١٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ دُنياهُ وسُرَّ بِها ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ . [٤]
٦١١.عيسى عليه السلام ـ في مَواعِظِهِ ـ : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : مَن لا يُنَقّي مِن زَرعِهِ الحَشيشَ يَكثُرُ فيهِ حَتّى يَغمُرَهُ فَيُفسِدَهُ ، وكَذلِكَ مَن لا يُخرِجُ مِن قَلبِهِ حُبَّ الدُّنيا يَغمُرُهُ حَتّى لا يَجِدَ لِحُبِّ الآخِرَةِ طَعما . [٥]
٦١٢.عنه عليه السلام : لا يَستَقيمُ حُبُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ في قَلبِ مُؤمِنٍ ، كَما لا يَستَقيمُ الماءُ وَالنّارُ في إناءٍ واحِدٍ . [٦]
٦١٣.الإمام عليّ عليه السلام : طالِبُ الدُّنيا تَفوتُهُ الآخِرَةُ ويُدرِكُهُ المَوتُ حَتّى يَأخُذَهُ بَغتَةً ، ولا يُدرِكُ مِنَ الدُّنيا إلاّ ما قُسِمَ لَهُ . [٧]
[١] آثرته : فضّلته (المصباح المنير : ص ٤ «أثر») .[٢] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٦٥ ح ١٩٧١٧ و ١٩٧١٨ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٣ ح ٧٨٥٣ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٥١٧ ح ٦٥١٦ ، موارد الظمآن : ص ٦١٢ ح ٢٤٧٣ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٢٥٩ ح ٤١٨ كلّها عن أبي موسى الأشعري ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٨ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٢٢ نحوه وراجع كنز الفوائد : ج ١ ص ٦١ وأعلام الدين : ص ١٧٣ وبحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨١ ح ٤٣ .[٣] النوادر للراوندي : ص ١٥٧ ح ٢٢٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ٣٩٩ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، الاختصاص : ص ٢٤٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٨٢ عنهم عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٦ ح ٣٩ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٧٩ ، المحجّة البيضاء : ج ٦ ص ٩٦ .[٥] تحف العقول : ص ٥٠٩ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣١٢ ح ١٧ .[٦] تنبيه الخواطر : ج١ ص١٣١ ، التمحيص : ص٥ عنهم عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج١٤ ص٣٢٧ ح٥١ ؛ إحياء علوم الدين : ج٣ ص٣٠١.[٧] غرر الحكم : ح ٦٠١٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٧ ح ٥٥٢٢ وفيه «بعنقه» بدل «بغتة» .