دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤
٦٤١.الإمام عليّ عليه السلام : سَبَبُ فَسادِ العَقلِ حُبُّ الدُّنيا . [١]
٦٤٢.عنه عليه السلام : زَخارِفُ الدُّنيا تُفسِدُ العُقولَ الضَّعيفَةَ . [٢]
٦٤٣.عنه عليه السلام : حُبُّ الدُّنيا يُفسِدُ العَقلَ ، ويُصِمُّ القَلبَ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، ويوجِبُ أليمَ العِقابِ . [٣]
٦٤٤.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَصرَعُ العُقولِ . [٤]
راجع : ج٢ ص٩٨ (كمال المعرفة / حفظ العقل) .
٤ / ٤
فَسادُ النَّفسِ
أ ـ الغَفلَة
٦٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما لي أرى حُبَّ الدُّنيا قَد غَلَبَ عَلى كَثيرٍ مِنَ النّاسِ حَتّى كَأَنَّ المَوتَ في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِهِم كُتِبَ ! وكَأَنَّ الحَقَّ في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِهِم وَجَبَ ! وحَتّى كَأَن لَم يَسمَعوا ويَرَوا مِن خَبَرِ الأَمواتِ قَبلَهُم ! سَبيلُهُم سَبيلُ قَومٍ سَفرٍ عَمّا قَليلٍ إلَيهِم راجِعونَ ، بُيوتُهُم أجداثُهُم ، ويَأكُلونَ تُراثَهُم [٥] ، فَيَظُنّونَ أنَّهُم مُخَلَّدونَ بَعدَهُم ، هَيهاتَ هَيهاتَ! أما يَتَّعِظُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم ؟ لَقَد جَهِلوا ونَسوا كُلَّ واعظٍ في كِتابِ اللّه ِ ، وأمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سوءٍ ، ولَم يَخافوا نُزولَ فادِحَةٍ وبَوائِقَ [٦] حادِثَةٍ . [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٥٥٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨١ ح ٥٠٥٦ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٤٩٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٧٥ ح ٥٠٠٣ .[٣] غرر الحكم : ح ٤٨٧٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣١ ح ٤٤٢١ وفيه «ويصمّ» بدل «ويهمّ» .[٤] غرر الحكم : ح ٩٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥ ح ٧٠٤ .[٥] التُّراث : أصل التاء فيه واو . تقول : وَرِثتُ أبي ، ووَرِثت الشيء من أبي (الصحاح : ج ١ ص ٢٩٥ «ورث») .[٦] البوائق : الغوائل والشرور (النهاية : ج ١ ص ١٦٢ «بوق») .[٧] الكافي : ج ٨ ص ١٦٨ ح ١٩٠ عن جابر بن عبد اللّه ، تحف العقول : ص ٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٣٢ ح ٤٢ ؛ نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٥٢ عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٤٢ ح ٤٤١٧٥ نقلاً عن ابن عساكر .