دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
٢ / ١١
أهوَنُ مِن عُراقِ خِنزيرٍ في يَدِ مَجذومٍ
٥١٠.الإمام عليّ عليه السلام : وَاللّه ِ لَدُنياكُم هذِهِ أهوَنُ في عَيني مِن عُراقِ [١] خِنزيرٍ في يَدِ مَجذومٍ. [٢]
٢ / ١٢
أمَرُّ مِن حَنظَلَةٍ يَلوكُها ذو سُقمٍ
٥١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذَمِّ الدُّنيا ، و لَدُنياكُم أهوَنُ عِندي مِن وَرَقَةٍ في في جَرادَةٍ تَقضَمُها ، وأقذَرُ عِندي مِن عُراقَةِ خِنزيرٍ يَقذِفُ بِها أجذَمُها ، وأمَرُّ عَلى فُؤادي مِن حَنظَلَةٍ يَلوكُها [٣] ذو سُقمٍ فَيَبشَمُها [٤] ، فَكَيفَ أقبَلُ مَلفوفاتٍ عَكَمَتها [٥] في طَيِّها ، ومَعجونَةً كَأَنَّها عُجِنَت بِريقِ حَيَّةٍ أو قَيِّها؟! اللّهُمَّ إنّي نَفَرتُ عَنها نِفارَ المُهرَةِ مِن راكِبِها ، اُريهِ السُّها ويُرينِي القَمَرَ! [٦] أ أمتَنِعُ مِن وَبرَةٍ مِن قَلوصِها [٧] ساقِطَةٍ ، وأبتَلِعُ إبـِلاً في مَبرَكِها رابِطَةً؟! أدَبيبَ العَقارِبِ مِن وَكرِها ألتَقِطُ ، أم قَواتِلَ الرَّقشِ [٨] في مَبيتي أرتَبِطُ؟! فَدَعوني أكتَفي مِن دُنياكُم بِمِلحي وأقراصي ، فَبِتَقوَى اللّه ِ أرجو خَلاصي . ما لِعَلِيٍّ ونَعيمٍ يَفنى ، ولَذَّةٍ تُنتِجُهَا (تَنحَتُهَا) المَعاصي ، سَأَلقى وشيعَتي رَبَّنا بِعُيونٍ مُرّةٍ [٩] ، وبُطونٍ خِماصٍ «وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَـفِرِينَ» [١٠] . [١١]
[١] العَرْق : العظم إذا اُخذ عنه معظم اللحم ، والجمع عُرَاق (النهاية : ج ٣ ص ٢٢٠ «عرق») .[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٣٦ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٨ وفيه «كراع» بدل «عُراق» ، غرر الحكم : ح ٣٦٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٠ ح ١٣٥ .[٣] يَلوكُها : أي يَمضُغها . واللَّوْك : إدارة الشيء في الفم (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٨ «لوك») .[٤] بشِمتُ منه بَشَما : أي سئمتُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٨٧٣ «بشم») .[٥] عَكَمتُ المتاع : شددته (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٨٩ «عكم») .[٦] يُضرَبُ مَثَلاً لمن تخاطبه فيُبعِد في الجواب (جمهرة الأمثال : ج ١ ص ١١٧) . والسُّها : كُويكَب صغير خفيّ الضوء ، والناس يمتحنون به أبصارَهم (لسان العرب : ج ١٤ ص ٤٠٨ «سها») .[٧] القَلوص : الناقة الشابّة (النهاية : ج ٤ ص ١٠٠ «قلص») .[٨] الرَّقشاء : الأفعى (النهاية : ج ٢ ص ٢٥٠ «رقش») .[٩] كذا في المصدر والظاهر أنه تصحيف «مُرهٍ» .[١٠] آل عمران : ١٤١ .[١١] الأمالي للصدوق : ص ٧٢٢ ح ٩٨٨ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ٣٤٨ ح ٢٩ .