دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨
٢٦٨.عنه عليه السلام : الخَيرُ الَّذي لا شَرَّ فيهِ : الشُّكُر مَعَ النِّعمَةِ ، وَالصَّبرُ عَلَى النازِلَةِ [١] . [٢]
٢٦٩.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَي خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ في خَصلَتَينِ : الغِنى ، وَالتُّقى . [٣]
٣ / ١١
ثَلاثُ خِصالٍ
٢٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثُ خِصالٍ يُدرَكُ بِها خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ : الشُّكرُ عِندَ النَّعماءِ ، وَالصَّبرُ عِندَ الضَّرّاءِ ، وَالدُّعاءُ عِندَ البَلاءِ . [٤]
٢٧١.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ يُدرِكُ بِهِنَّ العَبدُ رَغائِبَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ : الصَّبرُ عَلَى البَلايا ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ ، وَالدُّعاءُ فِي الرَّخاءِ . [٥]
٢٧٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِ يا عَلِيُّ ، ثَلاثٌ ثَوابُهُنَّ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ : الحَجُّ يَنفِي الفَقرَ ، وَالصَّدَقَةُ تَدفَعُ البَلِيَّةَ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزيدُ فِي العُمُرِ . [٦]
٢٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ مَن تَمَسَّكَ بِهِنَّ نالَ مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ بُغيَتَهُ : مَنِ اعتَصَمَ بِاللّه ِ ، ورَضِيَ بِقَضاءِ اللّه ِ ، وأحسَنَ الظَّنَّ بِاللّه ِ . [٧]
[١] النازلة : المصيبة الشديدة (المصباح المنير : ص ٦٠١ «نزل») .[٢] تحف العقول : ص ٢٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٠٦ ح ٧ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٢٦ .[٣] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٠١ ح ٤٤٦ .[٤] إرشاد القلوب : ص ١٤٩ .[٥] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٠٨ ح ٤٣٢١١ نقلاً عن أبي الشيخ عن عمران بن حصين ، الجامع الصغير : ج ١ ص ٥٣٨ ح ٣٤٨٩ .[٦] تحف العقول : ص ٧ ، الدعوات : ص ١٢٧ ح ٣١٤ عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيه «الدنيا» وفيه «البرّ» بدل «صلة الرحم» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٦٢ ح ٤ .[٧] تحف العقول : ص ٣١٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٢٩ ح ١٠٧ .