دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٠
٢٨٦.عنه عليه السلام : النّاسُ فِي الدُّنيا عامِلانِ : عامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِلدُّنيا ، قَد شَغَلَتهُ دُنياهُ عَن آخِرَتِهِ ، يَخشى عَلى من يَخلُفُهُ الفَقرَ ، ويَأمَنُهُ عَلى نَفسِهِ ، فَيُفني عُمُرَه في مَنفَعَةِ غَيرِهِ . وعامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِما بَعدَها ، فَجاءَهُ الَّذي لَهُ مِنَ الدُّنيا بِغَيرِ عَمَلٍ ، فَأَحرَزَ الحَظَّينِ مَعا ومَلَكَ الدّارَينِ جَميعا ، فَأَصبَح وَجيها عِندَ اللّه ِ لا يَسأَلُ اللّه َ حاجَةً فَيَمنَعُهُ . [١]
٢٨٧.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ سَيَجمَعُ لَنا ولِشيعَتِنَا الدُّنيا وَالآخِرَةَ . [٢]
٢٨٨.تهذيب الأحكام عن إبراهيم بن محمّد عن الإمام الصاد ما أعطَى اللّه ُ عَبدا ثَلاثينَ ألفا وهُوَ يُريدُ بِهِ خَيرا . وقالَ : ما جَمَعَ رَجُلٌ قَطُّ عَشَرَةَ آلافِ دِرهَمٍ مِن حِلٍّ ، وقَد يَجمَعُها لاِءَقوامِ ؛ إذا اُعطِيَ القوتَ ورُزِقَ العَمَلَ فَقَد جَمَعَ اللّه ُ لَهُ الدُّنيا وَالآخِرَةَ . [٣]
٢٨٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسو ما أحسَنَ الدّينَ وَالدُّنيا إذَا اجتَمَعا لا بارَكَ اللّه ُ فِي الدُّنيا بِلا دينِ [٤]
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٢٦٩ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٩٨ ، أعلام الدين : ص ٢٩٦ وليس فيهما من «فأحرز» إلى «جميعا» وفيهما «ملكا» بدل «وجيها» ، غرر الحكم : ح ٢١٣٩ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٧٤ ح ٤ ، الاختصاص : ص ٢٦٩ ، دلائل الإمامة : ص ٢٨٩ ح ٢٣٨ ، بصائر الدرجات : ص ٣٧٤ ح ١ ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٧٣٧ ح ٥٢ كلّها عن يونس بن ظبيان والمفضّل بن عمر وأبي سلمة السرّاج والحسين بن ثوير بن أبي فاختة ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٨٧ ح ٨٨ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٢٨ ح ٩٠٧ ، التمحيص : ص ٥٠ ح ٨٧ عن إبراهيم بن عمر وفيه «لقوم» بدل «له» ، مشكاة الأنوار : ص ٤٧٤ ح ١٥٨٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٦٦ ح ٢٣ .[٤] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٥٩٢ الرقم ٤٤٩ .