دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
١٠.الكافي عن الوَليد بن صَبيح عن الإمام الصادق عليه دَخَلتُ عَلَيهِ يَوما فَأَلقى إلَيَّ ثِيابا وقالَ : يا وَليدُ ، رُدَّها عَلى مَطاويها . فَقُمتُ بَينَ يَدَيهِ ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ المُعَلَّى بنَ خُنَيسٍ ، فَظَنَنتُ أنَّهُ شَبَّهَ قِيامي بَينَ يَدَيهِ بِقِيامِ المُعَلّى بَينَ يَدَيهِ ، ثُمَّ قالَ : اُفٍّ لِلدُّنيا اُفٍّ لِلدُّنيا ! إنَّمَا الدُّنيا دارُ بَلاءٍ يُسَلِّطُ اللّه ُ فيها عَدُوَّهُ عَلى وَلِيِّهِ ، وإنَّ بَعدَها دارا لَيسَت هكَذا . فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، وأينَ تِلكَ الدّارُ؟! فَقالَ : ها هُنا ، وأشارَ بِيَدِهِ إلَى الأَرضِ . [١]
راجع : ج٢ ص٢٧٤ (خصائص الآخرة / دار الجزاء) .
ب ـ دارُ مِحنَةٍ
١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دارُ مِحنَةٍ [٢] . [٣]
١٢.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا دارُ مِحَنٍ ومَحَلُّ فِتَنٍ . [٤]
١٣.عنه عليه السلام : مَن ظَفِرَ بِالدُّنيا نَصِبَ [٥] ، ومَن فاتَتهُ تَعِبَ . [٦]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٣٠٤ ح ٤٦٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٤٩ .[٢] المِحْنة : واحدة المِحَن التي يُمْتَحَنُ بها الإنسان من بليّة . ومَحَنتُه وامتَحَنتُه : أي اختبرته ، والاسم المحنة (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٠١ «محن») .[٣] عوالي اللآ لي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ١٣٠ ، غرر الحكم : ح ١٠٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٦٤ ح ٢ .[٤] غرر الحكم : ح ٣٦٧٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٥ ح ٣٢٣٤ .[٥] نَصِبَ الرجلُ : أعيا وتعِب (لسان العرب : ج ١ ص ٧٥٨ «نصب») .[٦] غرر الحكم : ح ٩٠١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٧ ح ٧٢٥١ .