دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨
٨١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى جَعَلَ الدُّنيا لِما بَعدَها ، وَابتَلى فيها أهلَها لِيَعلَمَ أيُّهُم أحسَنُ عَمَلاً ، ولَسنا لِلدُّنيا خُلِقنا ، ولا بِالسَّعيِ لَها اُمِرنا ، وإنَّما وُضِعنا فيها لِنُبتَلى بِها ، ونَعمَلَ فيها لِما بَعدَها . [١]
٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : أحكِم أمرَ دينِكَ كَما أحكَمَ أهلُ الدُّنيا أمرَ دُنياهُم ، فَإِنَّما جُعِلَتِ الدُّنيا شاهِدا يُعرَفُ بِها ما غابَ عَنها مِنَ الآخِرَةِ ، فَاعرِفِ الآخِرَةَ بِها ، ولا تَنظُر إلَى الدُّنيا إلاّ بِالاِعتِبارِ . [٢]
راجع : ص ١٠٦ (الدنيا مزرعة الآخرة)
وج٢ ص٢٨٢ (الفصل الثاني : الاهتمام بالآخرة) .
١ / ٤
مَثَلُ الدُّنيا
أ ـ مَثَلُ خَميلةِ الرَّبيعِ
الكتاب
«إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَـهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الاْءَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الاْءَنْعَـمُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الاْءَرْضُ زُخْرُفَهَا وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَـدِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَـهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالاْءَمْسِ كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الآيَـتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . [٣]
[١] غرر الحكم : ح ٣٦٩٦ ، نهج البلاغة : الكتاب ٥٥ وليس فيه ذيله ، معادن الحكمة : ج ١ ص ٢٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ١١٦ ح ٤٠٩ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٢٤٣ ح ٣٣٧ عن خالد بن نجيح ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٥٣ .[٣] يونس : ٢٤ .