دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨
٣٨٣.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ : غَرّارَةٌ ؛ غُرورٌ ما فيها ، فانِيَةٌ ؛ فانٍ مَن عَلَيها ، لا خَيرَ في شَيءٍ من أزوادِها إلاَّ التَّقوى . [١]
٣٨٤.عنه عليه السلام : اِحذَرُوا الدُّنيا ؛ فَإِنَّها غَدّارَةٌ غَرّارَةٌ خَدوعٌ ، مُعطِيَةٌ مَنوعٌ ، مُلبِسَةٌ نَزوعٌ ، لا يَدومُ رَخاؤُها ، ولا يَنقَضي عَناؤُها ، ولا يَركُدُ بَلاؤُها . [٢]
٣٨٥.عنه عليه السلام : سُرورُ الدُّنيا غُرورٌ ، ومَتاعُها ثُبورٌ [٣] . [٤]
٣٨٦.عنه عليه السلام : الدُّنيا تُغوي . [٥]
٣٨٧.عنه عليه السلام : خَطَرُ الدُّنيا يَسيرٌ ، وحاصِلُها حَقيرٌ ، وبَهجَتُها زورٌ ، ومَواهِبُها غُرورٌ . [٦]
٣٨٨.عنه عليه السلام : ألا وإنَّ الدُّنيا دارٌ غَرّارَةٌ خَدّاعَةٌ ، تَنكِحُ في كُلِّ يَومٍ بَعلاً ، وتَقتُلُ في كُلِّ لَيلَةٍ أهلاً ، وتُفَرِّقُ في كُلِّ ساعَةٍ شَملاً ؛ فَكَم مِن مُنافِسٍ فيها وراكِنٍ إلَيها مِنَ الاُمَمِ السّالِفَةِ قَد قَذَفَتهُم فِي الهاوِيَةِ ، ودَمَّرَتهُم تَدميرا ، وتَبَّرَتهُم [٧] تَتبيرا ، وأصلَتهُم سَعيرا! [٨]
٣٨٩.عنه عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ ـ : إلهي ، كَيفَ نَبتَهِجُ في دارٍ حُفِرَت لَنا فيها حَفائِرُ صَرعَتِها ، وفُتِلَت بِأَيدِي المَنايا حَبائِلُ غَدرَتِها ، وجَرَّعَتنا مُكرَهينَ جُرَعَ مَرارَتِها ، ودَلَّتنَا النَّفسُ عَلَى انقِطاعِ عيشَتِها ، لَولا ما صَغَت [٩] إلَيهِ هذِهِ النُّفوسُ مِن رَفائِغِ [١٠] لَذَّتِها ، وَافتِتانِها بِالفانِياتِ مِن فَواحِشِ زينَتِها . إلهي فَإِلَيكَ نَلتَجِئُ مِن مَكائِدِ خُدعَتِها ، وبِكَ نَستَعينُ عَلى عُبورِ قَنطَرَتِها . [١١]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١١ ، تحف العقول : ص ١٨١ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٤ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٠ ، غرر الحكم : ح ٣٦٧٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٣ ح ٤٦ .[٣] الثُّبُور : الهلاك والخسران (الصحاح : ج ٢ ص ٦٠٤ «ثبر») .[٤] غرر الحكم : ح ٥٥٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٣ ح ٥٠٩٧ .[٥] غرر الحكم : ح ٢٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦ ح ٧٣٤ .[٦] غرر الحكم : ح ٥٠٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٤٢ ح ٤٦١٤ وفيه «وعاجلها» بدل «وحاصلها» .[٧] تَبَّرَهُ تَتبيراً : كَسَّره وأهلَكه (الصحاح : ج ٢ ص ٦٠٠ «تبر») .[٨] الأمالي للطوسي : ص ٦٨٥ ح ١٤٥٦ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٧٤ ح ٣٦ .[٩] صَغَتْ : مَالَتْ (المصباح المنير : ص ٣٤٢ «صغى») .[١٠] الرَّفْغ : سعة العيش والخصب والسَّعَة (لسان العرب : ج ٨ ص ٤٣٠ «رفغ») .[١١] البلد الأمين : ص ٣١٥ ، المصباح للكفعمي : ص ٤٩١ وفيه «رفائع» بدل «رفائغ» وكلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٠٤ ح ١٤ .