دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
٤٨.عنه عليه السلام : إنَّ مِن نَكَدِ [١] الدُّنيا أنَّها لا تَبقى عَلى حالَةٍ ، ولا تَخلو مِنِ استِحالَةٍ ، تُصلِحُ جانِبا بِفَسادِ جانِبٍ ، وتَسُرُّ صاحِبا بِمَساءَةِ صاحِبٍ ، فَالكَونُ فيها خَطَرٌ ، وَالثِّقَةُ بِها غَرَرٌ ، وَالإِخلادُ إلَيها مُحالٌ ، وَالاِعتِمادُ عَلَيها ضَلالٌ . [٢]
٤٩.عنه عليه السلام : كَفاكَ مِن عُيوبِ الدُّنيا ألاّ تَبقى . [٣]
٥٠.عنه عليه السلام : اِحذَرُوا الزّائِلَ الشَّهِيَّ ، وَالفانِيَ المَحبوبَ . [٤]
٥١.عنه عليه السلام : كُلُّ أحوالِ الدُّنيا زِلزالٌ ، ومِلكُها سَلَبٌ وَانتِقالٌ . [٥]
٥٢.عنه عليه السلام : الدُّنيا مُنتَقِلَةٌ فانِيَةٌ ، إن بَقِيَت لَكَ لَم تَبقَ لَها . [٦]
٥٣.عنه عليه السلام : كُلُّ مُدَّةٍ مِنَ الدُّنيا إلَى انتِهاءٍ ، وكُلُّ حَيٍّ فيها إلى مَماتٍ وفَناءٍ . [٧]
٥٤.عنه عليه السلام : لا تَتَنافَسوا في عِزِّ الدُّنيا وفَخرِها ، ولا تَعجَبوا بِزينَتِها ونَعيمِها ، ولا تَجزَعوا مِن ضَرّائِها وبُؤسِها ؛ فَإِنَّ عِزَّ الدُّنيا وفَخرَها إلَى انقِطاعٍ ، وإنَّ زينَتَها ونَعيمَها إلى زَوالٍ ، وإنَّ ضَرَّها وبُؤسَها إلى نَفادٍ ، وكُلَّ مُدَّةٍ مِنها إلى مُنتَهىً ، وكُلَّ حَيٍّ مِنها إلى فَناءٍ وبَلاءٍ . [٨]
[١] النَكَدُ : الشُؤمُ واللُّؤم (لسان العرب : ج ٣ ص ٤٢٧ «نكد») .[٢] غرر الحكم : ح ٣٦٨٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٤ ح ٣٢١٤ .[٣] المواعظ العدديّة : ص ٦٠ .[٤] غرر الحكم : ح ٢٥٨٧ .[٥] غرر الحكم : ح ٦٩١٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٦ ح ٦٣٧١ .[٦] غرر الحكم : ح ١٨٠٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ ح ١٥١ .[٧] غرر الحكم : ح ٦٩٢٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧٧ ح ٦٣٧٤ و٦٣٧٥ .[٨] كتاب من لايحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٣٠ ح ١٢٦٣ ، نهج البلاغة : الخطبة ٩٩ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٥٤ وليس فيهما «وبلاء» ، مصباح المتهجّد : ص ٣٨١ ح ٥٠٨ عن زيد بن وهب وفيه «ارتجاع» بدل «زوال» وليس فيه «فناء» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٣ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .