دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٠
٣٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، لَم يَكُن لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ . [١]
٣٧١.عنه صلى الله عليه و آله : مَنهومانِ لا يَشبَعانِ : طالِبُ دُنيا وطالِبُ عِلمٍ ؛ فَمَنِ اقتَصَرَ مِنَ الدُّنيا عَلى ما أحَلَّ اللّه ُ لَهُ سَلِمَ ، ومَن تَناوَلَها مِن غَيرِ حِلِّها هَلَكَ ، إلاّ أن يَتوبَ أو يُراجِعَ . ومَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا ، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا فَهِيَ حَظُّهُ . [٢]
٣٧٢.الإمام عليّ عليه السلام : النّاسُ عَلى أربَعَةِ أصنافٍ : . . . ومِنهُم مَن يَطلُبُ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، ولا يَطلُبُ الآخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنيا ، قَد طامَنَ [٣] مِن شَخصِهِ ، وقارَبَ مِن خَطوِهِ ، وشَمَّرَ مِن ثَوبِهِ ، وزَخرَفَ مِن نَفسِهِ لِلأَمانَةِ ، وَاتَّخَذَ سِترَ اللّه ِ ذَريعَةً إلَى المَعصِيَةِ . [٤]
٣٧٣.عنه عليه السلام : لا تَلتَمِسِ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، ولا تُؤثِرِ العاجِلَةَ عَلَى الآجِلَةِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ شيمَةُ المُنافِقينَ وسَجِيَّةُ المارِقينَ [٥] . [٦]
٣٧٤.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أنزَلَ كِتابا مِن كُتُبِهِ عَلى نَبِيٍّ مِن أنبِيائِهِ ، وفيهِ : إنَّهُ سَيَكونُ خَلقٌ مِن خَلقي يَلحَسونَ الدُّنيا بِالدّينِ ، يَلبَسونَ مُسوكَ [٧] الضَّأنِ عَلى قُلوبٍ كَقُلوبِ الذِّئابِ أشَدَّ مَرارَةً مِنَ الصَّبِرِ ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأعمالُهُم الباطِنَةُ أنتَنُ مِنَ الجِيَفَ . أبي يَغتَرّونَ، أم إيّايَ يَخدَعونَ، أم عَلَيَّ يَتَجَبَّرونَ؟! فَبِعِزَّتي حَلَفتُ لاَءَبعَثَنَّ لَهُم فِتنَةً تَطَأُ في خِطامِها [٨] حَتّى تَبلُغَ أطرافَ الأَرضِ ، تَترُكُ الحَكيمَ فيها حَيرانَ . [٩]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٤ ح ٧٨٩٥ عن اُبيّ بن كعب ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٠٣ ح ٢٩٠٦٧ نقلاً عن الديلمي عن أنس ؛ بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٢١٨ وراجع مجمع البيان : ج ٩ ص ٤١ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٦ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٢٨ ح ٩٠٦ ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٧١٨ وفيهما «منهوم» بدل «طالب» وكلّها عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٢٤٦ ح ٧١٩ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «المال» بدل «دنيا»، بحار الأنوار : ج٢ ص٣٥ ح٣٧.[٣] طامَنَ : سَكَنَ وانْخَفَضَ (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٥٦٦ «طمأن») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٣٢ ؛ إعجاز القرآن : ص ١٤٨ ح ٢٢٧ .[٥] المارق : الخارج عن الدين (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٨٩«مرق») .[٦] غررالحكم : ح ١٠٤٠٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٧ ح ٩٥٩٦ .[٧] المَسْك : الجلد ، الجمع : مُسُوك (تاج العروس : ج ١٣ ص ٦٤٠ «مسك») .[٨] الخطام : مقدّم الأنف والفم (المصباح المنير : ص ١٧٤ «خطم») .[٩] قرب الإسناد : ص٢٨ ح٩٣ ، ثواب الأعمال : ص٣٠٤ ح٢ نحوه وفيه «يجترئون» بدل «يتجبّرون» وكلاهما عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج٧٣ ص٣٧١ ح٤ وراجع عيون الأخبارلابن قتيبة : ج ٢ ص٢٧٠ .