دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦
٢٣٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في زِيارَةِ الحُ اللّهُمَّ لا تَشغَلني فِي الدُّنيا عَن شُكرِ نِعمَتِكَ ، ولا بِإِكثارٍ فيها فَتُلهِيَني عَجائِبُ بَهجَتِها وتَفتِنَني زَهرَتُها ، ولا بِإِقلالٍ يُضِرُّ بِعَمَلي ضَرُّهُ ويَملاَءُ صَدري هَمُّهُ ، أعطِني مِن ذلِكَ غِنىً عَن شِرارِ خَلقِكَ ، وبَلاغا [١] أنالُ بِهِ رِضاكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٢]
٢٣٦.الكافي عن محمّد الجعفي عن أبيه : كُنتُ كَثيرا ما أشتَكي عَيني ، فَشَكَوتُ ذلِكَ إلى أبي عَبدِاللّه عليه السلام ، فَقالَ : ألا اُعَلِّمُكَ دُعاءً لِدُنياكَ وآخِرَتِكَ وبَلاغا لِوَجَعِ عَينَيكَ؟ قُلتُ : بَلى ، قالَ : تَقولُ في دُبُرِ الفَجرِ ودُبُرِ المَغرِبِ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّد عَلَيكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلِ النّورَ في بَصَري ، وَالبَصيرَةَ في ديني ، وَاليَقينَ في قَلبي ، وَالإِخلاصَ في عَمَلي ، وَالسَّلامَةَ في نَفسي ، وَالسَّعَةَ في رِزقي ، وَالشُّكرَ لَكَ أبَدا ما أبقَيتَني . [٣]
٢٣٧.الكافي عن عبد الرّحمن بن سَيابَة : قُلتُ لاِءَبي عَبدِ اللّه عليه السلام : أدعو وأنا ساجِدٌ؟ فَقالَ : نَعَم ، فَادعُ لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ رَبُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٤]
٢٣٨.الكافي عن عليّ بن مَهزِيار : كَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ إبراهيم إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام : إن رَأَيتَ يا سَيِّدي أن تُعَلِّمَني دُعاءً أدعو بِهِ في دُبُرِ صَلاتي يَجمَعُ اللّه ُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . فَكَتَبَ عليه السلام : تَقولُ : أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ ، وقُدرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنها شَيءٌ ، مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومِن شَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها . [٥]
[١] البَلاغ : ما يُتَبَلَّغ ويُتَوصَّل به إلى الشيء المطلوب(النهاية : ج ١ ص ١٥٢ «بلغ») .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٥٩٨ ح ٣٢٠٠ ، كامل الزيارات : ص ٤٣٦ ح ٦٩٩ كلاهما عن يوسف الكناسي ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٦٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٧٢٨ ح ٨١٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيهما «ذكرك» بدل «شكر نعمتك» وفيها «زهرات زينتها» بدل «زهرتها» و«كدّه» بدل «ضرّه» ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٢٠٤ ح ٣٢ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٩ ح ١١ ، الأمالي للمفيد : ص ١٧٩ ح ٩ ، الأمالي للطوسي : ص ١٩٦ ح ٣٣٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٣٣ وفيها «تكفي به وجع» بدل «بلاغا لوجع» ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٤٧ ح ٢٥٩٧ وليس فيهما «عليك» ، فلاح السائل : ص ٤١٠ ح ٢٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٩٠ ح ٨ .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٣ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ١٢٠٧ وفيه «أدعو اللّه » بدل «أدعو» .[٥] الكافي : ج ٣ ص ٣٤٦ ح ٢٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٥١ ح ٦٨ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٤٨ .