دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦
الحديث
٣٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ وَالعِبادَةِ ، وَازهَدوا في هذِهِ الدُّنيَا الزّاهِدَةِ فيكُم ؛ فَإِنَّها غَرّارَةٌ ، دارُ فَناءٍ وزَوالٍ . كَم مِن مُغتَرٍّ بِها قَد أهلَكَتهُ ، وكَم مِن واثِقٍ بِها قَد خانَتهُ ، وكَم مِن مُعتَمِدٍ عَلَيها قَد خَدَعَتهُ وأسلَمَتهُ . [١]
٣٧٩.الإمام عليّ عليه السلام : عِبادَ اللّه ِ ، لا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا ، فَإِنَّها دارٌ بِالبَلاءِ مَحفوفَةٌ ، وبِالفَناءِ مَعروفَةٌ ، وبِالغَدرِ مَوصوفَةٌ . [٢]
٣٨٠.عنه عليه السلام : إنَّ الدُّنيا رَنِقٌ [٣] مَشرَبُها ، رَدِغٌ [٤] مَشرَعُها ، يونِقُ [٥] مَنظَرُها ، ويوبِقُ [٦] مَخبَرُها ، غُرورٌ حائِلٌ ، وضَوءٌ آفِلٌ ، وظِلٌّ زائِلٌ ، وسِنادٌ مائِلٌ . [٧]
٣٨١.عنه عليه السلام : الدُّنيا غُرورٌ حائِلٌ ، وسَرابٌ زائِلٌ ، وسِنادٌ مائِلٌ . [٨]
٣٨٢.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الدُّنيا ـ : تَغُرُّ وتَضُرُّ وتَمُرُّ ، إنَّ اللّه َ تَعالى لَم يَرضَها ثَوابا لاِءَولِيائِهِ ، ولا عِقابا لاِءَعدائِهِ . [٩]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٣٥٤ ح ٤٣٢ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٤٨٨ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٥٠ ح ١٥٠٩ وفيه «غدّارة» بدل «غرّارة» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٧ ح ٥١ .[٢] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥٠٠ عن صالح العجلي ، تذكرة الخواصّ : ص ١٢٣ نحوه ، المناقب للخوارزمي : ص ٣٧٠ ح ٣٨٩ كلاهما عن عبد اللّه بن صالح العجلي عن رجل من بني شيبان وزاد فيهما «ولا يغرّنّكم باللّه الغرور» بعد «الدنيا» ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٠١ ح ٤٤٢٢٤ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٧ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ وفيه «بالعناء» بدل «بالفناء» .[٣] ماءٌ رَنِق وعَيْشٌ رَنِق : أي كَدِر (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٨٥ «رنق») .[٤] رَدِغٌ : وَحِل (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٦٩٢ «ردغ») .[٥] الأنق : الفرح والسرور . والشيء الأنيق : المعجب (النهاية : ج ١ ص ٧٦ «أنق») .[٦] وَبَقَ : هلك (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وبق») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٦ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٨] غرر الحكم : ح ٢٠٥٣ وح ٣٦٦٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠ ح ١١٢ و ص ١٤٥ ح ٣٢٣٣ نحوه .[٩] نهج البلاغة : الحكمة ٤١٥ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٣ ، غرر الحكم : ح ٥١٣ وفيه صدره ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٢ ح ١٣٦ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٧ .