دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤
٧٢.الإمام الصادق عليه السلام : اِصبِروا عَلى طاعَةِ اللّه ِ وتَصَبَّروا عَن مَعصِيَةِ اللّه ِ ، فَإِنَّمَا الدُّنيا ساعَةٌ ؛ فَما مَضى فَلَيسَ تَجِدُ لَهُ سُرورا ولا حُزنا ، وما لَم يَأتِ فَلَيسَ تَعرِفُهُ ، فَاصبِر عَلى تِلكَ السّاعَةِ الَّتي أنتَ فيها ، فَكَأَنَّكَ قَدِ اغتَبَطتَ . [١]
راجع : ج٢ ص٢٦٦ (خصائص الآخرة / دار البقاء) .
م ـ مَحفوفَةٌ بِالشَّهَواتِ
٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الآخِرَةَ اليَومَ مُحَفَّفَةٌ [٢] بِالمَكارِهِ ، وإنَّ الدُّنيا مُحَفَّفَةٌ بِالشَّهَواتِ . [٣]
٧٤.الإمام عليّ عليه السلام : إنّي اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا ؛ فَإِنَّها حُلوَةٌ خَضِرَةٌ [٤] ، حُفَّت بِالشَّهَواتِ ، وتَحَبَّبَت بِالعاجِلَةِ ، وراقَت [٥] بِالقَليلِ ، وتَحَلَّت بِالآمالِ ، وتَزَيَّنَت بِالغُرورِ . لا تَدومُ حَبرَتُها [٦] ، ولا تُؤمَنُ فَجعَتُها ، غَرّارَةٌ ضَرّارَةٌ ، حائِلَةٌ زائِلَةٌ ، نافِدَةٌ بائِدَةٌ ، أكّالَةٌ غَوّالَةٌ [٧] . [٨]
راجع : ج٢ ص٢٧٦ (خصائص الآخرة / دار محفوفة بالمكاره) .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٢١ عن سماعة وص ٤٥٤ ح ٤ نحوه ، تحف العقول : ص ٣٩٦ عن هشام بن الحكم عن الإمام الكاظم عليه السلام وراجع الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤٦ ح ١٢٤ .[٢] حَفَّ القومُ بالشيء وحَوالَيه وحَفُّوه وحَفَّفُوه : أحدقُوا به وأطافُوا به وعكفوا واستداروا(لسان العرب : ج ٩ ص ٤٩ «حفف») .[٣] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٢٠٠ ح ٤٤٩ عن كليب بن حزن ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٣٢ ح ٤٣٥٩٨ نقلاً عن ابن مندة عن معاوية بن خفاجة .[٤] خَضِرَة : أي غَضّة ناعمة طريّة (النهاية : ج ٢ ص ٤١ «خضر») .[٥] راقني الشيء : أي أعجبني(الصحاح : ج ٤ ص ١٤٨٦ «روق») . قال ابن أبي الحديد : أي أعجبت أهلها ، وإنّما أعجبتهم بأمرٍ قليلٍ ليس بدائم (شرح نهج البلاغة : ج ٧ ص ٢٢٨») .[٦] الحَبرة : النعمة وسعة العيش ، وكذلك الحبور(النهاية : ج ١ ص ٣٢٧ «حبر») .[٧] التغوّل : التلوّن في صورٍ شتّى . وتَغولُهُم : تُضِلُّهم عن الطريق (انظر النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ وص ٣٩٦ «غول») .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١١١ ، تحف العقول : ص ١٨٠ نحوه ، غرر الحكم : ح ٣٦٨٦ وفيه «نضرة» بدل «خضرة» وليس فيه «وتحبّبت بالعاجلة» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٩٦ ح ٨٢ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٠ نحوه .