دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠
١١٩.الإمام الباقر عليه السلام : أهلُ الدُّنيا سَفرٌ يَحُلّونَ عَقدَ رِحالِهِم في غَيرِها . [١]
ب ـ مَثَلُ الضَّيفِ
١٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ النّاسَ فِي الدُّنيا ضَيفٌ ، وما في أيديهِم عارِيَةٌ ، وإنَّ الضَّيفَ راحِلٌ ، وإنَّ العارِيَةَ مَردودَةٌ . [٢]
١٢١.عنه صلى الله عليه و آله : ما أصبَحَ فِي الدُّنيا أحَدٌ إلاّ ضَيفا ومالُهُ عارِيَةٌ ، فَالضَّيفُ مُنطَلِقٌ وَالعارِيَةُ مُؤَدّاةٌ . [٣]
١٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : عِبادَ اللّه ِ! إنَّكُم وما تَأمُلُونَ مِن هذِهِ الدُّنيا أثوِياءُ [٤] مُؤَجَّلونَ . [٥]
١٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبوذَرٍّ رضى الله عنه يَقولُ في خُطبَتِهِ : يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، كَأَنَّ شَيئا مِنَ الدُّنيا لَم يَكُن شَيئا ، إلاّ ما يَنفَعُ خَيرُهُ ويَضُرُّ شَرُّهُ إلاّ مَن رَحِمَ اللّه ُ . يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، لايَشغَلُكَ أهلٌ ولا مالٌ عَن نَفسِكَ ، أنتَ يَومَ تُفارِقُهُم كَضَيفٍ بِتَّ فيهِم ثُمَّ غَدَوتَ عَنهُم إلى غَيرِهِم ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ كَمَنزِلٍ تَحَوَّلتَ مِنهُ إلى غَيرِهِ ، وما بَينَ المَوتِ وَالبَعثِ إلاّ كَنَومَةٍ نِمتَها ثُمَّ استَيقَظتَ مِنها . يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، قَدِّم لِمَقامِكَ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ ، فَإِنَّكَ مُثابٌ بِعَمَلِكَ ، كَما تَدينُ تُدانُ يا مُبتَغِيَ العِلمِ . [٦]
[١] تحف العقول : ص ٢٩٩ ، الأمالي للمفيد : ص ١٨ ح ٥ عن محمّد بن الحنفيّة من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٧٩ ح ٥٩ ؛ البداية والنهاية : ج ٩ ص ٢٨٢ من دون إسنادٍ إلى المعصوم .[٢] إرشاد القلوب : ص ٢٣ ، أعلام الدين : ص ٣٤٤ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٧ ح ١٠ .[٣] الفردوس : ج ٤ ص ٦٣ ح ٦١٩٧ عن أبي سعيد الخدري .[٤] الثَّوِيّ : الضيف (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٩٦ «ثوى») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٤ ص ٨٩ ح ٩٤٠ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ١٣٤ ح ١٨ عن أبي بصير ، الأمالي للمفيد : ص ١٧٩ ح ١ وفيه «إلاّ عملاً ينفع» بدل «إلاّ ما ينفع» و«نزلته ثمّ عدلت عنه» بدل «تحوّلت منه» ، الاُصول الستّة عشر : ص ٣٥ وفيهما «مرتهن» بدل «مثاب» ، المحاسن : ج ١ ص ٣٥٧ ح ٧٥٩ كلّها عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام ، الأمالي للطوسي : ص ٥٤٣ ح ١١٦٥ عن مسعدة بن زياد الربعي عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٦٥ ح ٣٤ .