دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤
١ / ٥
مَثَلُ أهلِ الدُّنيا
أ ـ مَثَلُ المُسافِرِ
١١١.روضة الواعظين : قيلَ لِلنَّبِي صلى الله عليه و آله : كَيفَ يَكونُ الرَّجُلُ فِي الدُّنيا؟ قالَ : مُتَشَمِّرا [١] كَطالِبِ القافِلَةِ . قيلَ : في كَمِ القَرارُ فيها؟ قالَ : كَقَدرِ المُتَخَلِّفِ عَنِ القافِلَةِ . قيلَ : فَكَم ما بَينَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ قالَ : غَمضَةُ عَينٍ ؛ قالَ اللّه ُ : «كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ» [٢] . [٣]
١١٢.الإمام عليّ عليه السلام : أهلُ الدُّنيا كَرَكبٍ يُسارُ بِهِم وهُم نِيامٌ . [٤]
١١٣.عنه عليه السلام : إنَّ أهلَ الدُّنيا كَرَكبٍ ؛ بَينا هُم حَلّوا إذ صاحَ بِهِم سائِقُهُم فَارتَحَلوا . [٥]
١١٤.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الدُّنيا ـ : إنَّما مَثَلُكُم ومَثَلُها كَرَكبٍ سَلَكوا سَبيلاً فَكَأَن قَد قَطَعوهُ ، وأفضَوا إلى عَلَمٍ [٦] فَكَأن قَد بَلَغوهُ ، وكَم عَسَى المُجرى إلَى الغايَةِ أن يُجرى إلَيها حَتّى يَبلُغَها ، وكَم عَسى أن يَكونَ بَقاءُ مَن لَهُ يَومٌ لا يَعدوهُ ، وطالِبٌ حَثيثٌ فِي الدُّنيا يَحدوهُ حَتّى يُفارِقَها؟! [٧]
[١] التَّشمِيرُ في الأمر : السرعة فيه والخفّة . وشمّر ثوبه : رفعه . ومنه قيل : شمَّر في العبادة ؛ إذا اجتهد وبالغ (المصباح المنير : ص ٣٢٢ «شمر») .[٢] الأحقاف : ٣٥ .[٣] روضة الواعظين : ص ٤٩١ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٢ ح ١١٠ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٦٤ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٨ ح ١٣١ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٤١٥ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٨ ح ١٥٦٣ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٢ ح ١٣٦ ؛ مطالب السؤول : ص ٥٧ .[٦] العَلَم : شيء يُنصب في الفلوات تهتدي به الضالّة (لسان العرب : ج ١٢ ص ٤١٩ «علم») .[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٢٩ ح ١٢٦٣ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٨١ ح ٥٠٨ وفيه «من الموت» بدل «في الدنيا» وليس فيه «حتّى يفارقها» ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٧ ح ٦٨ .