دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦
٩٥.عنه عليه السلام : ما مَثَلُ دُنياكُم عِندي إلاّ كَمَثَلِ غَيمٍ عَلا فَاستَعلى ، ثُمَّ استَغلَظَ فَاستَوى ، ثُمَّ تَمَزَّقَ فَانجَلى . [١]
٩٦.عنه عليه السلام ـ يَصِفُ الدُّنيا ـ : إنَّها عِندَ ذَوِي العُقولِ كَفَيءِ الظِّلِّ ؛ بَينا تَراهُ سابِغا [٢] حَتّى قَلَصَ [٣] ، وزائِدا حَتّى نَقَصَ . [٤]
٩٧.عنه عليه السلام : مَثَلُ الدُّنيا كَظِلِّكَ ، إن وَقَفتَ وَقَفَ ، وإن طَلَبتَهُ بَعُدَ . [٥]
٩٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ جَميعَ ما طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ـ بَحرِها وبَرِّها وسَهلِها وجَبَلِها ـ عِندَ وَلِيٍّ مِن أولِياءِ اللّه ِ وأهلِ المَعرِفَةِ بِحَقِّ اللّه ِ ، كَفَيءِ الظِّلالِ . [٦]
٩٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ الدُّنيا عِندَ العُلَماء مِثلُ الظِّلِّ . [٧]
١٠٠.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ اللّه ُ بِهِ عيسَى بنَ مَريَم عليه السلام : . . . يا عيسى ، لاتُشرِك بي شَيئا ، وكُن مِنّي عَلى حَذَرٍ ، ولا تَغتَرَّ بِالصِّحَّةِ ولاتُغَبِّط نَفسَكَ ؛ فَإِنَّ الدُّنيا كَفَيءٍ زائِلٍ ، وما أقبَلَ مِنها كَما أدبَرَ . [٨]
[١] الاحتجاج : ج ١ ص ٢٤٦ ح ٤٨ ، معادن الحكمة : ج ١ ص ٣٨١ ح ٦٨ .[٢] شيء سابِغ : أي كاملٌ وافٍ (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٢١ «سبغ») .[٣] قَلَصَ : انضمَّ وانزَوى (الصحاح : ج ٣ ص ١٠٥٣ «قلص») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٦٣ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٣ ، غرر الحكم : ح ٣٦٩٨ وفيهما «سائغا» بدل «سابقا» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٩ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٥] غرر الحكم : ح ٩٨١٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨٧ ح ٩٠٢٠ .[٦] تحف العقول : ص ٣٩١ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٠٦ ح ١ .[٧] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٠ ح ١٣٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٩٦ ح ٥٨٢ ، بشارة المصطفى : ص ١٨٩ ، الفضائل : ص ٧ كلّها عن جابر وفي الثلاثة الأخيرة «عند ذوي الألباب كفيء الظلال» بدل «عند العلماء مثل الظلّ» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٦ ح ١٢٣ .[٨] الأمالي للصدوق : ص ٦١٠ ـ ٦١٣ ح ٨٤٢ عن أبي بصير ، الكافي : ج ٨ ص ١٤١ ح ١٠٣ عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام ، تحف العقول : ص ٥٠٠ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٤٥ وفيه «بالنصيحة» بدل «بالصحّة» ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩٩ ح ١٤ .